مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٧٩ - ما يدعى في الساعة العاشرة من ساعتين بعد صلاة العصر الى قبل إصفرار الشمس
و بالإمام البرّ عليّ بن محمّد ٧، الّذي كفيته حيلة الأعداء، و أريتهم عجيب الآية إذ توسّلوا به في الدّعاء، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، فقد استشفعت بهم إليك، و قدّمتهم أمامي و بين يدي حوائجي، و أن تجعلني من كفايتك في حرز حريز، و من كلاءتك تحت عزّ عزيز، و توزعني شكر آلائك و مننك، و توفّقني للاعتراف
______________________________
الخير، و اعترف بصحّة دعواه، و ليس الايمان الّا التسليم و التصديق بما جاء به
النبيّ ٦.
هذا و روى فيه باسناده الى أبي أيّوب الأنصاري، قال: قال رسول اللّه ٦: صلّت الملائكة عليّ و على عليّ سبع سنين، و ذلك أنّه لم يصلّ معي أحد غيره[١]. ظاهره يفيد العموم لكنّه مخصوص بالرجال.
و في مسند ابن حنبل عن معمّر بن قتادة عن الحسن و غيره أنّ عليا أوّل من أسلم بعد خديجة[٢].
و فيه عن علي ٧: اللهم انّي لا أعرف عبدا لك من هذه الامّة عبدك قبلي غير نبيّك، قال ذلك ثلاث مرّات، ثمّ قال: لقد صلّينا قبل أن يصلّي أحد سبعا[٣].
قوله: و توزعني شكر آلائك و مننك.
على طريقة ظلّ ظليل و داهية دهياء و شعر شاعر. و حقيقته أنّهم يشتقّون من لفظ الشيء الذي يريدون المبالغة في وصفه ما يتبعونه تأكيدا و تنبيها على
[١] مناقب ابن المغازلي: ١٤.
[٢] مسند أحمد بن حنبل ٤: ٣٦٨.
[٣] راجع احقاق الحق ٧: ٥٣٨.