مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٢٣ - دعاء الاعتقاد
و محمّد صلواتك عليهم أجمعين.
______________________________
- قدّس سرّهما- في حواشيه على الشرائع، حيث قال عند قول المحقّق الاوّل «ثمّ يأتي
بالصلاة على النبيّ و آله»: الآل عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام، و
ليس ببعيد أن يراد معهم باقي الائمّة المعصومين عليهم السّلام، و مثل ذلك في
الاستعمالات واقع انتهى.
و للعامّة في آله ٦ اختلافات، فقيل: آله امّته. و قيل:
عشيرته. و قيل: من حرم عليه الزكاة من بني هاشم و عبد المطلب.
قوله: و محمّد صلواتك عليهم أجمعين.
هذا صريح في أنّ التصريح باسمه ٧ لا حرمة فيه و لا كراهة، فهو يدلّ على ما ذهب إليه جماعة من متأخّري أصحابنا من جوازه، كآية اللّه العلّامة، فانّه صرّح باسمه ٧ في بعض كتبه، و كذا الشيخ الشهيد و الشيخ علي و نظراؤهم.
و ما قيل من أنّ كتابة اسمه ليس من محلّ النزاع، و غاية ما يستفاد من تصانيف هؤلاء كتابته. ففيه أنّ كتابة اسمه ٧ في هذا الدعاء المسمّى بدعاء الاعتقاد المرويّ عن الامامين الهمامين عليهما السّلام ليست الّا ليقرأه الداعي و يصرّح باسمه ٧، لأنّ هذا الدعاء انّما ورد مورد تعليم الامّة و الرعيّة، فكما جاز لهم أن يصرّحوا بأسماء سائر الائمّة عليهم السّلام المكتوبة في هذا الدعاء، جاز لهم التصريح باسمه ٧ أيضا، و قد وقع التصريح به في كثير من الروايات.
نعم ورد في بعضها المنع منه، و إليه ذهب جماعة من قدماء أصحابنا، كالشيخ الكليني و محمّد بن بابويه و الشيخ المفيد و الشيخ الطوسي و الطبرسي.