مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧٦ - فصل تعقيب الصلاة و ما يستحب أن يقال فيه
روى شيخ الطائفة في التهذيب- بسند صحيح- عن الصادق ٧
______________________________
و في التهذيب عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ما عالج الناس شيئا أشدّ من
التعقيب[١].
و عنه ٧: من صلّى صلاة فريضة و عقّب إلى اخرى، فهو ضيف اللّه، و حقّ على اللّه أن يكرم ضيفه[٢].
و عن الباقر ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: قال اللّه تعالى: يا بن آدم اذكرني بعد الفجر ساعة، و اذكرني بعد العصر ساعة، أكفك ما أهمّك[٣].
و قيل للصادق ٧: يقال ما استنزل الرزق بشيء مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال: أجل لكن اخبرك بخير من ذلك، أخذ الشارب و تقليم الأظفار يوم الجمعة[٤].
قيل: تصديقه ٧ الراوي في عدم استنزال الرزق بشيء مثل التعقيب لا يلائم قوله بعد ذلك «لكن اخبرك بخير من ذلك» بل ينافيه.
و اجيب بأنّه يمكن أن يقال: انّ أجل انّما هو تصديق الراوي في قوله «يقال كذا و كذا» لا تصديق و اعتراف بصحّة هذا القول المحكيّ. و لو سلّم أنّه تصديق لذلك القول، أمكن أن تكون الخيريّة في كثرة الثواب لا في استنزال الرزق.
قوله: في التهذيب بسند صحيح.
عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان عنه ٧. و هذه
[١] تهذيب الاحكام ٢: ١٠٤، ح ١٦١.
[٢] تهذيب الاحكام ٢: ١٠٣، ح ١٥٦.
[٣] تهذيب الاحكام ٢: ١٣٨، ح ٣٠٤.
[٤] من لا يحضره الفقيه ١: ١٢٧، ح ٣١٠.