مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٥١ - أحكام السجود
عينيك، أو ناظرا[١] إلى ما بين قدميك، ثمّ تقول ما رواه ثقة الإسلام في الكافي- بسند صحيح- عن الصادق ٧:
اللّهمّ لك ركعت، و لك أسلمت، و بك آمنت، و عليك توكّلت، و أنت ربّي. خشع لك قلبي و سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخّي و عصبي و عظامي و ما أقلّته قدماي، غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر[٢]. ثمّ تقول:
سبحان ربّي العظيم و بحمده.
و ليكن سبعا، أو خمسا، أو ثلاثا، ثم انتصب و تقول:
سمع اللّه لمن حمده.
[أحكام السجود]
ثمّ تكبّر و اهو للسجود بخضوع و خشوع، متلقّيا للأرض بكفّيك قبل ركبتيك، و تجنح في سجودك بيديك، باسطا كفّيك مضمومتي الأصابع حيال منكبيك و وجهك، غير واضع شيئا من جسدك على شيء منه، ممكّنا جبهتك
______________________________
قوله:
أو ناظرا الى ما بين قدميك.
المشهور بين الأصحاب استحباب نظر المصلّي حال ركوعه إلى ما بين قدميه، كما يدلّ عليه خبر زرارة[٣]، و خبر حمّاد[٤] يدلّ على استحباب تغميضه عينيه حال ركوعه، و الشيخ في النهاية[٥] عمل بالخبرين جميعا، و جعل التغميض أفضل من النظر إلى ما بين الرجلين. و المحقّق في المعتبر[٦] عمل بخبر حمّاد،
[١] كما يوجد في العبارات الواجبة التخييري كذلك يوجد في المستحب التخييري( منه).
[٢] فروع الكافي ٣: ٣١٩.
[٣] فروع الكافي ٣: ٣٣٤، ح ١.
[٤] تهذيب الاحكام ٢: ٨١.
[٥] النهاية: ٧١.
[٦] المعتبر ٢: ٢٤٦.