مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٣٥ - ما يستحب من الهيئة في القيام للصلاة
[ما يستحبّ من الهيئة في القيام للصلاة]
و لكن قيامك في الصلاة بالوقار و السكينة و الخشوع، واضعا يديك على فخذيك بازاء ركبتيك، مفرّجا بين قدميك بقدر ثلاث أصابع منفرجات إلى شبر، ناظرا إلى موضع سجودك، غير رافع نظرك[١] إلى السماء، محضرا[٢] ببالك أنّها صلاة مودّع.
ثمّ اقصد أداء صلاة الصبح[٣] الواجبة، امتثالا لأمر اللّه تعالى، أو طاعة
______________________________
ناره، فتلك عبادة العبيد، و صنف منهم يعبدونه حبّا له، فتلك عبادة الكرام[٤].
قوله: واضعا يديك على فخذيك.
هذا للرجل، و أمّا المرأة فيستحبّ لها وضع كلّ يد على الثدي المحاذي لها، و كذا التفريق بين القدمين بالقدر المذكور مستحبّ للرجل، و أمّا المرأة فانّ المستحبّ لها جمعهما، لأنّه أستر لها.
قوله: أو طاعة له أو قربة إليه سبحانه.
لا طلبا للثواب أو دفعا للعقاب، فانّ المشهور بين الأصحاب أنّ قصدهما يخرج العمل عن الاخلاص، و كلّ عمل غير مخلص فهو منهيّ عنه، فيكون فاسدا.
[١] بصرك: خ ل.
[٢] مخطرا: خ ل.
[٣] لما كان الباب الأول في ما يعمل ما بين طلوع الفجر و طلوع الشمس خصّ الكلام بالصبح و لم يقل مثلا( منه).
[٤] نحوه في نهج البلاغة: ٥١٠، ح ٢٣٧.