محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٥١ - الخطبة الثانية
[٣]- يعني المنكرين للآخرة.
[٤]- والحق أن ليس كما تقولون.
[٥]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٩٦.
[٦]- ماذا أكون قد خسرت في نهاية الحياة أن أكون قد صمت، قد صلّيت، قد حجيت؟ كل ذلك أتعابٌ قد ذهبت.
[٧]- أي هو الحق، هو الصدق.
[٨]- المصدر نفسه.
[٩]- كل ما دقّ من أمر، وكل ما غمض من أمرٍ لعلّوه وسموّه ودقّته، وكلّما كان من سرٍّ وراء هذا الكون، وكلّما كانت من قوة أكبر من أن ندركها فإن الله عزّ وجل لتعاليه وجلاله وجماله وكماله هو أخفى من كلّ تلك القوى الكبرى والأسرار العظمى، لأنه يقف وراءها كلّها، وهو المدبّر لكل شيء في هذا الكون ما ظهر منه وما بطن.
إذا كان العقل مؤهّلًا إلى أن يصل إلى حقائق لقربها نسبيّاً، وغير مؤهّل للوصول إلى حقائق لبعدها عن أفقه المحدود فإن الله عزّ وجلّ أبعد حقيقة، وأكبر حقيقة تأبّياً على إدراك العقل، فإن العقل إذا كان يقصر عن إدراك حقائق كبرى بعيدة، فإنه أقصر من أن يدرك أكبر الحقائق، وأبعد الحقائق، وأول الحقائق، والحقيقة الأصل وهو الله تبارك وتعالى. وخفاء الله سبحانه خفاء عظمة لجلاله، لجماله واللذين لا يمكن لعقل أن يدرك لهما حداً وهما غير محدودين.
[١٠]- آيات الظهور، دلائل الظهور.
[١١]- أي قلب كبير ذاك، أي عقل متفتّح ذاك، أي بصيرة نافذة تلك تقتصرها فكل ذلك ليس في وسعه كنه الله، أن يدرك كنه صفة من صفاته.