مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٧٦ - الأخبار الدالة على لبس الخاتم العقيق
وقاه اللّه تعالى في ذلك اليوم شرّ ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها، و ما يلج
______________________________
الأرشية في الطوى البعيدة[١].
و قال ٧ مشيرا إلى صدره: انّ ها هنا لعلما جمّا لو أصبت له حملة[٢].
و قال علي بن الحسين سلام اللّه عليهما:
|
انّي لأكتم من علمي جواهره |
كي لا يرى الحقّ ذو جهل فيفتتنا |
|
|
و قد تقدّم في هذا أبو حسن |
الى الحسين و وصّى قبله الحسنا |
|
|
يا ربّ جوهر علم لو أبوح به |
لقيل لي أنت ممّن يعبد الوثنا |
|
|
و لاستحلّ رجال مسلمون دمي |
يرون أقبح ما يأتونه حسنا |
|
و عن سيّدنا أبي عبد اللّه الصادق ٧: انّ أمرنا سرّ مستور في سرّ مقنّع بالميثاق، من هتكه أذلّه اللّه[٣].
و قال: هو الحقّ و حقّ الحقّ، و هو الظاهر و باطن الظاهر و باطن الباطن، و هو السرّ و ستر مستتر و سرّ مقنّع بسرّ، خالطوا الناس بما يعرفون، و دعوهم ممّا ينكرون، و لا تحتملوا على أنفسكم و علينا، انّ أمرنا صعب مستصعب، لا يحتمله الّا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل، أو مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للايمان[٤].
و نعم ما قال العارف الشيرازي:
|
مصلحت نيست كه از پرده برون افتد راز |
ورنه در مجلس رندان خبرى نيست كه نيست |
|
قوله ٧: شرّ ما ينزل من السماء الى آخره.
من الأمطار و الثلوج و الصواعق، و ملائكة العذاب و غيرها.
[١] نهج البلاغة ص ٥٢، رقم الخطبة: ٥.
[٢] نهج البلاغة ص ٤٩٦، رقم الحديث: ١٤٧.
[٣] اصول الكافي ٢: ٢٢٦، ح ١٥.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٦ و ٢٨.