مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٧ - مشايخه العظام
و شيخ الإسلام فيها، و له منزلة عظيمة عند سلطانها الشاه عبّاس.
و قال الشيخ الشيرازي في خزانة الخيال [ص ٤٢١]: بهاء الحقّ و ضياؤه، و عزّ الدين و علاؤه، و افق المجد و سماؤه، و نجم الشرف و سناؤه، و شمس الكمال و بدره، و روض الجمال و زهره، و بحر الفيض و ساحله، و برّ البرّ و مراحله، و واحد الدهر و وحيده، و عماد العصر و عميده، و علم العلم و علامته، و راية الفضل و علامته، و منشأ الفصاحة و مولدها، و مصدر البلاغة و موردها، و جامع الفضائل و مجمعها، و منبع الفواضل و مرجعها، و مشرق الإفادة و مشرعها، و سلطان العلماء و تاج قمّتهم، و برهان الفقهاء و تتمّة ائمتهم، و خاتم المجتهدين و زبدتهم، و قدوة المحدّثين و عمدتهم، و صدر المدرّسين و اسوتهم، و كعبة الطالبين و قبلتهم، مشهور جميع الآفاق، و شيخ الشيوخ على الاطلاق، كهف الإسلام و المسلمين، مروج أحكام الدين، العالم العامل الكامل الأوحد بهاء الملّة و الحقّ و الدين.
و قال العلّامة الأميني في الغدير [١١: ٢٤٩]: استاذ الأساتذة و المجتهدين، و في شهرته الطائلة وصيته الطائر في التضلّع من العلوم، و مكانته الراسية من الفضل و الدين، غني عن تسطير ألفاظ الثناء عليه، و سرد جمل الإطراء له. فقد عرفه من عرفه، ذلك الفقيه المحقّق، و الحكيم المتألّه، و العارف البارع، و المؤلّف المبدع، و البحّاثة المكثر المجيد، و الأديب الشاعر، و الضلّيع من الفنون بأسرها، فهو أحد نوابغ الامّة الإسلاميّة، و الأوحدي من عباقرتها الأماثل.
فهذه نبذة يسيرة من الثناء و الاطراء عليه قدّس اللّه سرّه و جزاه عن الإسلام و أهله خير الجزاء.
مشايخه العظام:
١- والده العلّامة الشيخ حسين بن عبد الصمد، المتوفّى سنة (٩٨٤) في المصلّى من قرى هجر من بلاد البحرين.
٢- الفقيه المحقّق الشيخ عبد العالي بن الشيخ علي الكركي العاملي، المتوفّى