مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٣٩ - فصل ما يدعى عقيب نافلة المغرب
آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم فسيكفيكهم اللّه و هو السّميع العليم. الحمد للّه الّذي قضى عنّي صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا.
ثمّ تقول[١]:
اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد و آل محمّد، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تجعل النّور في بصري، و البصيرة في ديني، و اليقين في قلبي، و الإخلاص في عملي، و السّلامة في نفسي، و السّعة في
______________________________
بخير. و هذا يدلّ على أنّ الطارق يطلق على مطلق من يأتيك و يدقّ باب دارك بليل أو
نهار، و المذكور في كتب اللغة هو الأوّل.
قال في النهاية: كلّ آت بالليل طارق، و قيل: أصل الطروق الطرق و هو الدقّ، و سمّي الآتي بالليل طارقا لحاجته الى دقّ الباب، و منه الحديث:
أعوذ بك من طوارق الليل الّا طارقا يطرق بخير[٢] انتهى.
و في القاموس: الطرق الضرب أو بالمطرقة بالكسر و الاتيان بالليل[٣].
و يمكن حمل ما في الدعاء على التغليب.
قوله: و السلامة في نفسي.
من الكبر و الحقد و الحسد و الغلّ و الغرور و الحرص و حبّ المال و الجاه،
[١] روى ثقة الإسلام في الكافي عن الجعفي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كنت كثيرا ما أشكو عيني، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه ٧ فقال: ألا أعلّمك دعاء لدنياك و آخرتك و بلاغا لوجع عينيك؟ قلت: بلى. قال: تقول دبر الفجر و دبر المغرب: اللّهم إني أسألك أن تصلي على محمّد و آل محمّد إلى آخر الدعاء.
[٢] نهاية ابن الأثير ٣: ١٢١.
[٣] القاموس المحيط ٣: ٢٥٦.