مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٤٦ - توضيح تفسير ما في هذين الفصلين من الكلمات المشكلة
«يا بطاش ذا البطش الشديد» البطش الأخذ بعنف، و ذا البطش على المعنى الأول.
«خيرتك من خلقك» قد مرّ تفسير الخيرة في آخر تعقيب الصبح.
«و ربّ السبع المثاني» هي سورة فاتحة الكتاب، و لتسميتها بذلك وجوه ذكرتها في تفسيري الموسوم بالعروة الوثقى، فمنها[١] أنّها تثنّى في كلّ صلاة
______________________________
و قيل: العفو لا تؤاخذ و الصفح الاعراض و عدم التثريب و الاعتراض، فهو من حيث
شموله لعدم تذكّر الخيانة كان أبلغ، و العفو أبلغ من وجه آخر، و هو المحو بالكليّة
من عفى الرسم إذا ذهب أثره.
قوله: و ربّ السبع المثاني.
جمع مثنى على صيغة المفعول من التثنية بمعنى تردّد و تكرّر[٢]، و يجوز أن يكون جمع مثنى مفعل من التثنية بمعنى التكرير و الاعادة، سمّيت بذلك لتكرّر سبع ألفاظ فيه: اللّه، و الرحمن، و الرحيم، و ايّاك، و الصراط، و عليهم، و غير، و معنى.
قوله في الحاشية: و ستسمع الجواب.
و ستعرف ما فيه.
قوله: هي سورة الفاتحة.
كما تدلّ عليه رواية محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته
[١] و ما ذكره الشيخ الطبرسي- طاب ثراه- في مجمع البيان من أن وجه تسميتها بذلك أنها تثنّى في كل صلاة فرض و نفل فقد اعترض بالوتر و ستسمع الجواب عنه عند ذكر صلاة الوتر إن شاء اللّه تعالى( منه ;).
[٢] في« ن»: مردّد و مكرّر.