مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٤١٨ - فصل ما يفعل عند تحقق الزوال
و لم يكن له وليّ من الذّلّ، و كبّره تكبيرا[١].
ثمّ بادر إلى الوضوء، ثمّ تشرع في نافلة الزوال، فتنوي الركعتين الأوّليين، و تأتي بالتكبيرات السبع، مع أدعيتها على النحو الذي تقدّم ذكره في الباب الأول، ثمّ تتعوّذ من الشيطان الرجيم، و تقرأ بعد الفاتحة في الركعة الاولى التوحيد، و في الثانية الجحد كما رواه ثقة الإسلام في الكافي[٢] بسند حسن، ثمّ تسلم و تأتي بالتكبيرات الثلاث و تسبّح تسبيح الزهراء ٣، ثمّ تقول:
اللّهمّ إنّي ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي، و خذ إلى الخير بناصيتي، و اجعل الإيمان منتهى رضاي، و بارك لي فيما قسمت لي، و بلّغني برحمتك كلّ الّذي أرجو منك،
______________________________
قوله
٧: و لم يكن له وليّ.
أي: ناصر يواليه و يناصره ليدفع عنه المذلّة.
قوله: اللهمّ اني ضعيف.
في رضاك أي فيما يرضيك عنّي.
قوله: و اجعل الايمان منتهى رضاي.
أي: اجعل رضاي منتهيا الى الايمان و التصديق بما جاء به النبي ٦ حتّى لا أرضى بغيره من الأديان، أو بما ينافيه من الفسوق و العصيان.
[١] من لا يحضره الفقيه ١: ٢٢٥.
[٢] فروع الكافي ٣: ٣١٦.