مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤٧ - ما يدعى في الساعة الثالثة من ذهاب الحمرة إلى ارتفاع النهار
لمرضاته. و فيه تلميح لقوله تعالى «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ»[١].
و النكث: نقض العهد، و لعلّ المراد به هنا الميل، أو الخروج، أي: المائلين عن طريق طاعتك، أو الخارجين عنه.
و الساغب: الجائع، و لا يكون إلّا مع تعب، و هو ٧ كان كذلك.
و الضمآن كالعطشان وزنا و معنى، و يقابله الريّان، أو الظمأ شدّة العطش، و منه قول القاضي عبد العزيز الجرجاني:
|
يقولون لي فيك انقباض و انّما |
رأوا رجلا عن مورد الذلّ أحجما |
|
|
اذا قيل هذا مورد قلت قد أرى |
و لكن نفس الحرّ تحتمل الظما |
|
و الهتك: خرق الستر عمّا وراءه.
و الحرمة بالضمّ ما لا يحلّ انتهاكه، و هو اشارة الى ما فعلوا به و بأهل بيته عليهم السّلام من القتل و النهب و الأسر و غيرها ممّا هو مشهور، و في الروايات و التواريخ مسطور.
و البغي: الظلم و الاستطالة و العدول عن الحقّ، و فئة باغية خارجة عن طاعة الامام العادل.
و الشقاق: الخلاف و العداوة، و منه «وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً»[٢] الآية.
و في صحيحة أبان بن تغلب، قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول:
قال رسول اللّه ٦: من أراد أن يحيى حياتي و يموت ميتتي،
[١] سورة البقرة: ٢٠٧.
[٢] سورة النساء: ٣٥.