مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٢٠ - فصل المراد من النهار
رحمة بي و كان عن خلقي غنيّا، صلّ على محمّد و على المستحفظين من آل محمّد ٦.
ثمّ تضع خدّك الأيسر، فتقول ثلاث مرّات: يا مذلّ كلّ جبّار، و يا معزّ كلّ ذليل، قد و عزّتك بلغ بي مجهودي. ثمّ تقول ثلاث مرّات: يا حنّان يا منّان، يا كاشف الكرب العظام. ثمّ تأتي بالسجدة الثانية، فتقول فيها مائة مرّة: شكرا شكرا، ثمّ تسأل حاجتك[١].
و عنه ٧: أنّه كان يقول في سجدتي[٢] الشكر بصوت حزين و دموعه تجري: عصيتك ربّ بلساني و لو شئت و عزّتك لأخرستني، و عصيتك ببصري و لو شئت و عزّتك لاكمهتني، و عصيتك بسمعي و لو شئت و عزّتك لأصممتني، و عصيتك بيدي و لو شئت و عزّتك لكنعتني، و عصيتك برجلي و لو شئت و عزّتك لجذمتني، و عصيتك بفرجي و لو شئت
______________________________
و التمكّن في البلاد و ارتفاع الخوف عنهم عند قيام المهدي منهم سلام اللّه عليهم.
قوله ٧: عصيتك بفرجي و لو شئت و عزّتك لعقمتني.
فان قلت: كان المناسب أن يقول لعنّنتني، فانّ العنّين من لا يأتي النساء عجزا و لا يريدهن، فالمانع من الزنا هو العنّة لا العقم.
قلت: بل المناسب ما قاله ٧، لأنّ من البيّن أنّ هذا الكلام منه ٧ تأديب للرعيّة، و تعليم لهم كيفيّة الاقرار و الاعتراف بالتقصير
[١] فروع الكافي ٣: ٣٢٥- ٣٢٦.
[٢] سجدة: خ ل.