مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٠٨ - معنى ايلاج الليل في النهار و عكسه
«و ما كنّ تحت الثرى» ما كنّ بالتشديد أي: ما خفي تحت التراب.
«ليس لنا من الأمر إلّا ما قضيت» المراد بالأمر النفع، فالمعطوفة عليها كالمفسّرة لها.
«شاهد عتيد» بالتاء المثنّاة الفوقانيّة، أي: مهيّأ.
«بارتكاب جريرة» الجريرة بالجيم و الراء الجناية، و منه ضمان الجريرة، و المراد بها هنا الخطيئة.
«و اقتراف صغيرة» أي: اكتسابها.
«و أجزل لنا» أي: أكثر.
«و أخلنا فيه من السيّئات» أي: اجعلنا خالين منها.
«يسّر على الكرام الكاتبين مؤونتنا» هذا كناية عن طلب العصمة عن
______________________________
قوله:
و ما كنّ تحت الثرى.
الثرى التراب النديّ، و المراد به الأرض الصرفة المحيطة بالمركز، و هي الطبقة الثالثة منها.
قوله: ليس لنا من الأمر الّا ما قضيت.
أي: ما علمت لا ما خلقت حتّى يلزم منه الجبر و سلب اختيار العبد، لو اريد بالأمر مطلقه الشامل لأفعال العباد، فيحتاج في دفعه إلى تخصيصه بالنفع ليكون من أفعاله تعالى، و يخرج عنه أفعال العباد، كما فعله الشيخ قدّس سرّه، فتأمّل.
قوله: يسّر على الكرام الكاتبين مؤونتنا.
في الحديث: عجبت لابن آدم و ملكاه على عاتقيه و لسانهما قلمهما و ريقهما