مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٢١ - دعاء الاعتقاد
و الإقرار بفضائله، و القبول من حملتها و التّسليم لرواتها.
اللّهمّ و أقرّ بأوصيائه من أبنائه أئمّة و حججا، و أدلّة و سرجا، و أعلاما و منارا، و سادة أبرارا، و أدين بسرّهم و جهرهم، و ظاهرهم و باطنهم، و حيّهم و ميّتهم و شاهدهم و غائبهم، لا شكّ في ذلك و لا ارتياب، و لا تحوّل عنه و لا انقلاب. اللّهمّ فادعني يوم حشري و حين نشري بإمامتهم[١]، و احشرني في زمرتهم، و اكتبني في أصحابهم، و أنقذني بهم يا مولاي من حرّ[٢] النّيران، فإنّك إن اعتقتني[٣] منها كنت من الفائزين.
اللّهمّ و قد أصبحت في يومي هذا لا ثقة لي و لا مفزع، و لا ملجأ غير
______________________________
للعلّة التامّة، حيث لا يظهر منها أثر الّا به، و هو الأظهر من عبارة الدعاء، و
الأوّل أدلّ على شدّة الاحتياج إلى الولاية، حتّى أنّها يرون الأعمال الموصوفة
منجية بخلاف العكس، و هو كذلك، لأنّ الأعمال غير داخلة في الايمان بخلاف الولاية.
قوله: و الاقرار بفضائله.
الغير المحصورة، كما ورد في الخبر عن سيّد البشر ٦ أنّه قال: لو أنّ الرياض أقلام و البحر مداد و الجنّ حسّاب و الانس كتّاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب[٤].
[١] فيه إشارة إلى قوله تعالى:« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ»( منه ;).
[٢] شرّ: خ ل، ضرّ: خ ل.
[٣] أعفيتني: خ ل.
[٤] المناقب للخوارزمي: ص ٢.