مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨٨ - فصل تعقيب الصلاة و ما يستحب أن يقال فيه
على جميع خلقك، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تفعل بي كذا و كذا.
ثمّ تقول:
أعيذ نفسي و ديني و أهلي و مالي و ولدي و إخواني و ما رزقني ربّي، و جميع من يعنيني أمره، باللّه الأحد[١] الصّمد الّذي لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد، و بربّ الفلق إلى آخرها، و بربّ النّاس إلى آخرها.
ثمّ اقرأ الحمد و آية الكرسي إلى «هُمْ فِيها خالِدُونَ»* و آية:
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَ مَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ. و آية الملك، و هي:
______________________________
الموصوف، أي: بملكك العزيز الغالب، و سلطانك العظيم، و قوّتك الشديدة.
قوله: و آية الكرسي إلى هُمْ فِيها خالِدُونَ.* أكثر مفسّري العامّة، كالقاضي البيضاوي و غيره على أنّ آخر آية الكرسي هو قوله تعالى «وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ»* حيث ذكروا بعده ما اشتملت عليه هذه الآية من المسائل الالهيّة، و نقلوا ثواب قراءتها و فوائدها، و بعضهم أفردها ليفسّرها، فنقلها إلى قوله «وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ»* و لمّا كان هذا مخالفا لما عليه الخاصّة، قيّده الشيخ- قدّس سرّه- بقوله «إلى هم فيها خالدون».
[١] الواحد القهار: خ.