مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨٦ - فصل تعقيب الصلاة و ما يستحب أن يقال فيه
و ثلاثين مرّة:
سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر.
و ينبغي أن تعدّ الأذكار و التسبيحات بسبحة من التربة الحسينيّة على صاحبها السلام، فقد روى شيخ الطائفة في التهذيب- بسند صحيح- عن صاحب الأمر ٧ أنّها أفضل شيء يسبّح به، و أنّ المسبّح ينسى التسبيح و يدير السبحة، فيكتب له ذلك التسبيح[١].
______________________________
التصريح بما علم ضمنا مبالغة في نفيه وردّا عليهم، حيث خرقوا له بنين و بنات، سبحانه
و تعالى عمّا يقولون علوّا كبيرا.
قوله: و ينبغي أن تعدّ الأذكار و التسبيحات إلى آخره.
في مصباح المتهجّد: روي عن الصادق ٧ من أدار الحجر من تربة الحسين، فاستغفر به مرّة واحدة، كتب له سبعين مرّة، و إن أمسك السبحة بيده و لم يسبّح بها، ففي كلّ حبّة منها سبع مرّات[٢].
و في التوقيع: سئل هل يجوز أن يسبّح الرجل بطين القبر؟ و هل فيه فضل؟
فأجاب: يسبّح به فما من شيء أفضل منه، و من فضله أنّ المسبّح ينسى التسبيح و يدير السبحة، فيكتب له التسبيح[٣]. و قريب منه كلام الدروس.
و في الفقيه عن الصادق ٧: و من كانت معه سبحة من طين قبر
[١] الوسائل ٦: ٤٥٦، ح ٧ عن الاحتجاج.
[٢] مصباح المتهجّد: ٦٧٨.
[٣] الاحتجاج ٢: ٣١٢.