مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨٥ - فصل تعقيب الصلاة و ما يستحب أن يقال فيه
و مائة مرّة:
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم.
و عشر مرّات[١]:
أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا.
______________________________
و لا يبعد أن يكون المراد بكلّ من الفقرتين جنس الاماتة و الاحياء، و التكرير
لبيان استمرارهما و كثرتهما، كذا قيل، و اللّه يعلم.
قوله: و عجّل فرجهم.
كلّ فرج مسبوق بالشدّة، فيدلّ على أنّهم عليهم السّلام كانوا في شدّة، كما أنّه ٧ الآن يكون في شدّة بما يرى من حقّه و حقوق شيعته و مواليه في أيدي الظلمة، و بما حرّفوه من كتاب اللّه و سنّة رسول اللّه ٦ حدودا و إن نقلوه حروفا.
و يستفاد منه أنّ آل محمّد عليهم السّلام يرجعون إلى الدنيا بعد ظهور دولتهم بخروج قائمهم صاحب العصر و الزمان عليهم سلام اللّه الملك المنّان، ليكونوا فيها في فرج كما كانوا في شدّة، و إلّا فهم بعد رحلتهم من الدنيا إلى الآخرة في فرج أيّ فرج.
قوله: لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا.
عدم اتّخاذ الصاحبة يتضمّن عدم اتّخاذ الولد، فذكره بعده من باب
[١] روى ثقة الإسلام في الكافي عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه ٧، قال: من قال في كل يوم: أشهد أن لا إله إلّا اللّه إلى آخر الدعاء كتب اللّه له خمسة و أربعين ألف حسنة، و محا عنه خمسة-- و أربعين ألف سيئة، و رفع له خمسة و أربعين ألف درجة. و في رواية اخرى: و كنّ له حرزا في يومه من الشيطان و السلطان، و لم تحط به الكبيرة من الذنوب، ا ه. لكن ليس فيما ذكره لفظ فردا( منه).