مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨٤ - فصل تعقيب الصلاة و ما يستحب أن يقال فيه
لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير.
و عشر مرّات و هي ممّا يختص بتعقيب الصبح أيضا:
سبحان اللّه العظيم و بحمده، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم.
و مائة مرّة[١]:
ما شاء اللّه كان، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم.
و مائة مرّة:
أستغفر اللّه و أتوب إليه.
و مائة مرّة:
أستجير باللّه من النّار و أسأله[٢] الجنّة.
______________________________
قوله:
يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حيّ لا يموت.
الاحياء أوّلا في الدنيا، و الاماتة أوّلا فيها، و الاماتة ثانيا في القبر، فتدلّ ضمنا على احياء آخر، و لمّا كان مدّة تلك الحياة قليلة لم يذكرها صريحا، و الاحياء ثانيا في الآخرة.
و انّما لم يذكر الاحياء و الاماتة في الرجعة، لعدم عمومها و شمولها لكلّ أحد، مع أنّه يحتمل أن تكون الاماتة الثانية إشارة إليه.
[١] روى ثقة الإسلام في الكافي عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: من قال: ما شاء اللّه إلى آخره مائة مرة حين يصلي الفجر لم ير يومه ذلك شيئا يكرهه( منه).
[٢] و أسأل اللّه: خ ل.