مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ١٥٧ - ما يستحب أن يقال في القنوت
بينهنّ. و في بعضها زيادة: و ما فوقهنّ، بعد و ما تحتهنّ. و في بعضها و هو ربّ العرش العظيم. و لم اظفر بهذه الزيادات فيما اطّلعت عليه من الروايات المعتبرة.
______________________________
ببطونهما السماء و ظهورهما الأرض، قاله الأصحاب[١].
و حكى في المعتبر[٢] قولا بجعل باطنهما إلى الأرض، و يفرق الابهام عن الأصابع، قاله ابن إدريس. و على منوالهما نسج غيرهما.
و لنا في هذه المسألة رسالة مفردة[٣] قد فصّلنا القول فيه بما لا مزيد عليه، فليطالع من هناك.
قوله: و ما فوقهنّ.
من العرش و الكرسيّ، أو الجنّة و ما فيها. و كون ما فوق الفلك الأعظم و هو العرش لا خلأ و لا ملأ فلسفيّ لا نقول به.
قوله: و ما تحتهنّ.
من الصخرة، أو الثور، أو الحوت، أو الأعمّ.
قوله: من الروايات المعتبرة.
كرواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧[٤]، و حسنة زرارة عن أبي
[١] الذكرى: ١٨٤.
[٢] المعتبر ٢: ٢٤٧.
[٣] و هي رسالة تذكرة الوداد في حكم رفع اليدين حال القنوت، طبعت في المجموعة الاولى من الرسائل الفقهية للمؤلّف برقم( ٩) و طبعت رسالة اخرى للمؤلّف في المجموعة الثانية من الرسائل الفقهية برقم( ٥٧) فراجعهما.
[٤] تهذيب الاحكام ٣: ١٨، ح ٦٤.