محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠٣ - الخطبة الثانية
أستغفر الله لي ولكم، ولإخواني المؤمنين والمؤمنات أجمعين، اللهم اغفر لنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم اجعل طاعتنا لك، وعزتنا بك، وجهادنا فيك، ولجأنا إليك،
وتوكلنا عليك، ولا معبود لنا سواك، ولا تعويل لنا على غيرك. اللهم اجعل لنا في أنسِك غنى عن طلب الأنس من غيرك، حتى لا ينصرف منا نظرٌ عنك إلى من عداك يا أرحم الراحمين وأجود
المعطين.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، اللهم صل وسلم وزد وبارك على علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعلى وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقربين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، المجاهد في سبيلك، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدد
خطاهم على طريقك يا كريم يا رحيم.
أما بعد أيها الأعزاء فهذه بعض كلمات:
أولًا: المشاركة والمقاطعة .. كثر الحديث ولم يكثر: