محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨ - الخطبة الثانية
مقاربة معصيتك حتّى لا تغشى لك معصية أبداً، يا من هو على كل شيء قدير، وبالإجابة حقيق جدير، يا عفوّ يا رحيم يا غفور يا كريم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
----------------------------------------------------------------------
[١]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢١٢.
[٢]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢١٦.
[٣]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢١٦.
[٤]- تحمل عواطف نبيلة، وشفقة وعطفاً على الأخوان، لكن لا يخرج بها هذا عن الحق، ولا يُعطّل منها الأخذ بالهدى، ولا يغلبها على شرٍّ. الرقة حين تكون لها الحكومة في القلب بعيداً عن العقيدة، بعيدا عن الفقه، بعيدا عن خوف الله عزّ وجل فهي تقود إلى دمار. والرقة وكل العواطف حين تتمشّى في ضوء هدى الله تكون للبناء، وللإعمار، وللصلاح.
[٥]- للقلوب أرجاس، ونجاسات، وقذارات، وهي أسطى على القلب من سطو قذارات البدن عليه، تأخذ منه، وتُسقط قيمته، وتُمرضه، وتنحرف به عن الجادّة أكثر مما تفعل الأمراض بالأبدان.
[٦]- هناك صلابة شيطانية، هناك تعنّت، قلوب متعنّتة، متجبّرة، متغطرسة، جاهلية، هذه ليست خير القلوب، إنما خير القلوب قلوب صُلبة، شديدة، قوية، متينة، ذات إرادة