محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢٥ - الخطبة الثانية
مع النساء؟ هناك حديث مع النساء، وبقدر ما تقتضي الوظيفة ومع مراقبة النفس، لا بد من حديث مع النساء حيث تكون مقتضيات دينية وحيث تكون مقتضيات حياتية شريفة. والمعني من النساء هنا النساء الأجنبيات، على أنه أي محادثة، وأي نظر لامرأة وإن كانت من المحارم إذا وجد فيه الإنسان وسوسة من الشيطان هي في طريقها للاستيلاء عليه فلابد أن يفر منه.
[٩]- لا توجد قاعدة فكرية ولا قاعدة خلقية يرتكن إليها هذا النقاش، ويكون فيها الحكم.
[١٠]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٤٤.
[١١]- قبل أن نستعظم. المرأة إنسان، والمرأة أنثى، فإذا كان منطلق الرأي هو الأنوثة بدلالها وضواغطها ومنطلقاتها الخاصة فرأي ينطلق من هذه الخلفية رأي لا يُؤخذ به، ولو تحدث الذكر مع الأنثى من منطلقات مشابهة فإن رأيه سقيم ورأيه مضلّ، أما المرأة حيث ينطلق رأيها من أبعادها الإنسانية البنّاءة، من عقل قويم، وفطرة مستقيمة، ودين حقّ فنعم الرأي رأيها.
[١٢]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٤٤.
[١٣]- التباعد عن الله عز وجل مذلة، والشعور بالعزة في وقت البعد عن الله وهم، فلذلك لا بد أن تلبس الخطايا صاحبها ثوب المذلة.
[١٤]- هل من ملجأ؟ هل من حصن؟ هل من مانع؟
[١٥]- فالقلب يموت كلما تعاظمت الجناية.
[١٦]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٤٤.