محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢٤ - الخطبة الثانية
---------------------------------------------------------------------
[١]- الحصير بساط من السعف أو ما يشبهه.
[٢]- متغيراً إلى الغيرة، مائلًا إل الرمادي. (صاحب المصدر).
[٣]- قوله مجخياً هو بميم المضمومة، ثم جيم المفتوحة، ثمّ خاء معجمة مكسورة: يعني مائلًا، وقسّره بعض الرّواة بأنه منكوس، ومعنى الحديث أنّ القلب إذا افتتن، وخرجت منه حرمة المعاصي والمنكرات خرج منه نور الإيمان كما يخرج الماء من الكوز إذا مال أو انتكس/ ترغيب، ج ٣ ص ٢٣١.
[٤]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٤١، ٢٤٢.
[٥]- ٥٧/ يونس.
[٦]- لا تعشق صغيراً، لا تعشق أمراً دونيّاً، لا تعط كلك لدار، ولا لبستان، ولا لسيارة، هذه السيارة هذه الدار هذا البستان سيستوعب منك حياتك ويمتصّ كل عمرك ما دمت قد عشقته. لا تعشق جمال بدن لتقف عنده، فتعطيه كل حياتك، وتذهب حياتك بذهابه.
الصغير يعمى عن الحقائق الكبرى فضلا عن حقائق أخرى، قد يكون حضورها في النفس من الأمر الضروري لهذه الحياة فضلا عن أمر الآخرة.
[٧]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٤٢.
[٨]- وليس خصوص النقاش القائم على الاختلاف. وأنت تعلم أنّ محادثة مع رجل غير محادثة مع امرأة، وليدخل كل واحد منّا إلى نفسه لحظة أن تكون محادثته لرجل ولحظة أن تكون محادثته لامرأة فسيرى فرقاً فيما هو الأغلب. قد تقول هل لا حديث