محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٠ - الخطبة الثانية
المبطلون في الأرض، وينشرون من الفساد، فلا تعمُّنا بعذابهم إذا حلَّ عليهم سخطك العظيم يا روؤف يا حنّان يا رحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
--------------------------------------------------
[١]- ٤/ الجاثية.
[٢]- ١٩٠/ آل عمران.
[٣]- ٨٥/ الإسراء.
[٤]- دعوت من الإذعان لقضية التوحيد، وإخلاص العبودية لك وحدك لا شريك له.
[٥]- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد/ ج ٢٠ ص ٢٥٥.
[٦]- بصنعه بما هو صنعه.
[٧]- وكما أن الصنع صنعه، فإن العقول من عنده ومن فيضه. فالجميل كله له، والدلالة إنما هي قائمة به.
[٨]- يأتي دور المنطق العقلي المتقدم، للاستفادة فوق ما عليه نور الفطرة من آيات الأنفس والآفاق.
[٩]- المصدر نفسه.
[١٠]- والمكابرة في هذا المجال لا أظنّ أن أحداً يرتكبها فيدّعي أنه هو الذي كوّن نفسه.
[١١]- المصدر نفسه.
[١٢]- ٧٢/ الإسراء.