محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٤٨ - الخطبة الثانية
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-------------------------------------------------
[١]- خطاب للمؤمنين، يعني تتمنّون أن تعيشوا في هذه الحياة عيشة الراحة؟ وعيشة الطمأنينة؟ عيشة الأمن الكامل؟ عيشة من تُرك في شأنه، لو تُرك القطا لغفا ونام.
[٢]- من إيمان، من رسالية، من إرادة إيمانية، من إصرار على الطريق، من هدى تبشّرون به، من مواجهة للطغاة.
[٣]- ٢١٤/ البقرة.
[٤]- ٥٤/ مريم.
[٥]- أرأيتم كيف أن أهل الحق يواجهون من التحديات والمحن والدروس الصعبة ما لا يواجهه غيرهم ممن لا يحاول أن ينهض بمسؤوليته، وأن يكون خطة الخط الرسالي الصاعد إلى الله، فرق بين من يعيش للقمته، وبين من يعيش الهموم الكبيرة التي تفرضها رسالته الضخمة.
[٦]- أي أعداءهم، حفروا لهم حفرة في الأرض.
[٧]- أي أعداءالمؤمنين أتباع ذلك النبي.
[٨]- خياران: خيار وتمتٌّع ونجاة بحياة آنية، وخيار اقتحام للنار يعني النقلة إلى الجنة.
[٩]- والموت مرعب، إلا على قلب تم إيمانه، واستبشر بوعد ربّه تبارك وتعالى.
[١٠]- ٣٠/ الشورى.
[١١]- ١٦٥/ آل عمران.
[١٢]- ٤١/ الروم.