محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣١ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعلنا من أهل الصلاح الدّاعين إليه، المتمسّكين بالحق، الذّائدين عنه، الآخذين بالعدل المنادين به، المستضيئين بالهدى الناشرين له، المتحلّين بالدين المبلّغين له.
اللهم إنا نعوذ بك من أن نَظْلِمَ أو نُظْلَم، أو نَضِلّ أو يُضَلّ بنا، أو أن نجهل أو يُجهَل علينا، يا عاصم من استعصم به، وكافي من استكفاه، يا الله يا قويّ يا عزيز يا رحمن يا رحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ٢١
-------------------------------------------------------
[١]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٧٠.
[٢]- المصدر نفسه ج ١٠ ص ٧٠. (عن علي عليه السلام).
[٣]- (أي ما يتناوله البصر يحفظ في القلب كأنّه يكتب فيه/ مح). (تعليق المصدر)
[٤]- المصدر نفسه ج ١٠ ص ٧٠. (عن علي عليه السلام).
[٥]- المصدر نفسه ج ١٠ ص ٧٠. (عن علي عليه السلام).
[٦]- المصدر نفسه ج ١٠ ص ٧١. (عن علي عليه السلام).
[٧]- المصدر نفسه ج ١٠ ص ٧١.
[٨]- المصدر نفسه ج ١٠ ص ٧١. (عن علي عليه السلام).