محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢١٤ - الخطبة الثانية
ولوائح داخلية وتعليمات وتكاليف في أي وزارة تلتحق بها تثبت في حقك، فبعد الدخول في الوظيفة ستبقى خاضعا لكل مستجدّات هذه الوظيفة بكل تعاليمها وتكاليفها المستجدّة.
في فقرة أخرى في بند آخر" أمَّا الدروس فتتم ضمن برامج الوعظ والإرشاد التي تُعدّها وتنفذها الوزارة بوساطة وعّاظ معتمدين ومؤهّلين وهذه البرامج من أهم ما تقدّمه وزارة الشؤون الإسلامية لجميع شرائح المجتمع ...." ثم في جملة أخرى" ويتم التنسيق بشأن البرامج المتعلّقة بالمساجد مع إدارتي الأوقاف والبرامج خارج نطاق المسجد مع الجهات التي ترعى المستفيدين أضف إلى ذلك أن هناك مجموعة من الوعّاظ المتطوّعين لإقامة الدروس في المساجد- انتبه إلى ما يأتي- يُسمح لهم بإلقاء الدروس في المساجد بعد اجتياز الامتحان من قبل لجنة شُكِّلت في ذلك وحصولهم على الترخيص اللازم" أسيطرة أكبر من هذه السيطرة على المسجد؟! أاستيلاء أكبر من هذا الاستيلاء، وأشمل من هذا الاستيلاء؟!
لقد جاء مثل عربي يصلح تطبيقه في هذا المورد" قطعت جهيزة قول كل خطيب" كل الجدل الدائر حول التبعية المشروطة في المشروع وعدم التبعية وأن الرواتب تُدفع تبرّعا وإحساناً أو تدفع قبال وظائف محددة وشروط معينة وتعيين وفصل وإنهاء خدمة، كل هذا النقاش يجب أن يتوقّف بعد صدور التوضيح في أخبار الخليج.
وبعد ثبوت التبعية والضرر هل يبقى تردّد في حرمة الدعم للمشروع؟ هنيئا لمن يأخذ مالًا ولا يُعطي قباله تنازلا عن دور المسجد، لكن هل هذا موجود؟ أيضيرنا أن توزّع الحكومة على الناس على كل فرد عشرة آلاف دينار؟ فلتوزّع على الناس عشرة آلاف دينار ولكن كل الكلام في السيطرة على الدين.
المسألة وكما ذكرت أكثر من مرة في تقديرنا وفي نقاشنا ليست مسألة رواتب كما قد