محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣٤ - الخطبة الثانية
الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واهدنا بهدى محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفَّه بملائكتك المقرَّبين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين. اللهم انصره نصراً عزيزاً.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك يا كريم.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات في الإيمان فإلى هذا الموضوع:-
الشيعة والولاء للوطن:
١. هل الشيعة من طبيعةٍ أخرى غير الناس؟ كل الناس مجبولون على حبّ أوطانهم، والارتباط بعاطفة خاصّة تربطهم بالتربة التي يعيشون فيها، وهي مسألة وجدانية لا تكاد تخلو منها نفس. فعجيب هذا الذي يُثار بقوة بالتشكيك في حبّ الشيعي لوطنه.
٢. وما هو الولاء للوطن؟
أن سجد أن أركع للأشخاص؟ أن أُسبّح أن أقدّس ليل نهاري للأشخاص؟ إن التسبيح والتقديس لله وحده.
ما هو الولاء للوطن؟
هو الميل النفسي له بحسب الطبيعة البشرية، ثم الحرص على سلامة مصالحه، وطلب تقدم أوضاعه الكريمة، لا الساقطة والخبيثة، السعي في منفعة ووحدة وصلاح أبنائه، عدم