تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٦٧ - عرو عرو
النَّخَعِيُّ جَدُّ زُرَارَةَ بنِ قَيْسِ بنِ الحارِثِ بنِ عدي ، و جَدُّ عَزِيزِ بنِ معاوَيَةَ بنِ سِنانِ بنِ عدي ، و مثْلُه عِدْيُ بنُ رَبيعَةَ ابن عجلٍ.
و كسُمَيَّة: عُدَيَّةُ بنُ أُسامةَ في آل عجلٍ، هكذا ضَبَطَه الدَّارْقطْني.
و بَنُو عَدِيٍّ ، كغَنِيٍّ: بليدَةٌ في الأَشْمونين سُمِّيَت باسْمِ النازِلِينَ بها، و هُم عَدِيُّ قُرَيْشٍ فيمَا زَعَمُوا، و قد خَرَجَ منها في الزَّمَن القَرِيب أَهْل العِلْمِ و الصَّلاحِ.
و أَعْدَى الشَّيءُ الشَّيءَ و الصَّاحِبُ الصَّاحِبَ: أَكْسَبَه مثْلَ ما به.
و في المَثَلِ: قَرِينُ الشَّيء يعدي قَرِينَه .
و بَنُو عاداة : قَبِيلةٌ.
و أُمُورٌ عِدْوَة ، بالكَسْر: أَي بعِيدَةٌ.
عذو [عذو]:
و عَذا البَلَدُ يَعْذُو : طابَ هَواؤُهُ؛ عن ابنِ الأَعْرابي.
و العَذاةُ : الأرضُ الطيِّبَةُ التُّرْبَةِ الكَرِيمَةُ المَنْبتِ.
و قيلَ: هي البَعِيدَةُ مِن النَّاسِ، أَو من الماءِ و الوَخَمِ و الوَباءِ: أَو هي البَعِيدَةُ عن الأَحْساءِ و النُّزُورِ، أَو التي لم يكُنْ فيها حَمْضٌ و لا قرِيبَة مِن بِلادِه. كالعَذِيَّةِ ، هو مَضْبوطٌ كغَنِيَّةٍ، و الصَّوابُ كفَرِحَةٍ كما ضَبَطَه الجوْهرِي [١] ، ج عَذَواتٌ ، محرَّكةً، و عَذّى .
و ١٦- في الحديثِ : «إن كنتَ لا بدَّ نازِلاً بالبَصْرة، فانْزِلْ عَذَواتِها و لا تَنْزِلْ سُرَّتها» . ؛ و قالَ الكُمَيْت:
و بالعذوات منبتنا نضار # و نبع لا فصافص في كبينا
و أَنْشَدَ الجوهريُّ لذي الرُّمَّةَ:
بأَرْضِ هِجانِ التُّرْب وسْمِيَّةِ الثَّرى # عَذَاوةٍ نَأَتْ عنها المُلُوحَة و البَحْرُ [٢]
و قد عَذُوَتِ الأَرضُ، ككَرُمَ، و هذه عن أَبي زيْدٍ، و عَذِيَتْ ، كفَرِحَ، أَحْسَنَ العَذاةِ . *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
العَذَوانُ : محرَّكةً: النَّشيطُ الخَفِيفُ الذي ليسَ عنْدَه كبيرُ حِلْم و لا أصالةٍ، و الأُنْثَى بالهاءِ، و يُرْوَى بالغَيْن كما سَيَأْتِي.
عذي [عذي]:
ي العِذْيُ ، بالكسْر و يُفْتَحُ: الزَّرْعُ الذي لا يَسْقِيه إلاَّ المَطَرُ؛ و كذا النَّخْلُ؛ الفتْحُ عن ابنِ الأَعْرابي.
و العِذْيُ : ع بالبادِيَةِ؛ نَقَلَهُ الجوهرِيُّ تَبْعاً للَّيْثِ.
و قد توقَّفَ فيه الأزْهري فقالَ: لا أَعْرِفه و لم أَسْمَعْه لغيرِهِ.
و العِذْيُ : كلُّ مَكَانٍ لا حَمْضَ فيه و لا سبْخَ.
و اسْتَعْذَيْتُ المَكانَ: وافقني هَواؤُهُ و اسْتَطَبْتُه؛ و كذا اسْتَقْمَيْتُه [٣] .
و إِبِلٌ عَواذٍ ، على النَّسَبِ، و عاذِيَةٌ و عَذَوِيَّةٌ ، بالتَّحْرِيكِ:
إذا كانتْ في مَرْعًى لا حَمْضَ فيه. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
العِذْيُ : كالعَذَاةِ ، و الجَمْعُ: أَعْذَاءٌ ، و الاسْمُ العَذاءُ و العَذاةُ الخامَةُ مِن الزَّرْعِ.
و عِذْيُ الكَلأ: ما بَعُدَ عن الرِّيفِ و نَبَتَ من ماءِ السَّماءِ.
و العِذْيُ : الموْضِعُ [٤] الذي يُنْبِتُ في الشِّتاءِ و الصَّيْفِ مِن غيرِ نَبْعِ ماءٍ؛ عن الليْثِ.
عرو [عرو]:
و عَراهُ يَعْرُوهُ عَرْواً : غَشِيَهُ طالباً مَعْروفَهُ. و ذِكْرُ المُضارعِ مُسْتدركٌ لما مَرَّ مِن مُخالَفَتِه لاصْطِلاحِه؛ كاعْتَراهُ . و في الصِّحاح: عَرَوْتُ الرَّجُلَ أَعْرُوهُ عَرْواً : إذا أَلْمَمْتَ به و أَتَيْته طالباً، فهو مَعْرُوٌّ .
[١] و مثله في القاموس: «كفرحة» .
[٢] ديوانه ص ٢١١ و اللسان و الصحاح و الأساس، و في المقاييس ٤/ ٢٥٨: «المؤوجة» بدل الملوحة» و مثلها في التهذيب «عذى» .
[٣] اللسان: استقمأته.
[٤] قال الأزهري، منكراً قول الليث، فإن كلام العرب على غيره، و ليس العذي اسماً لموضع و لكن العذي من الزروع و النخيل ما لا يسقى إلا بماء السماء. (عن التهذيب. و معجم البلدان: «العذي» ) .