تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٠٢ - بظو بظو
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
بسو البَسِيَّةُ ، كغَنِيَّةٍ: المرأَةُ الآنِسَة بزَوْجِها؛ عن ابنِ الأعْرابيُّ.
بشو [بشو]:
و بَشَا ، كدَعَا : أَهْمَلَة الجوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: أَي حَسُنَ خُلْقَهُ ؛ كذا في التكملة.
بصو [بصو]:
و بَصَا ، كدَعَا :
و أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ الفرَّاءُ: أَي اسْتَقْصَى على غَرِيمِه.
و قالَ أَبو عَمْرو: البِصاءُ ، بالكسرْ و المدِّ: اسْتِقْصَاءُ الخِصَاء.
و قالَ اللَّحْيانيُّ: يُقالُ خَصَاهُ اللَّهُ و بَصَاهُ و لَصَاهُ؛ و حَكَى أَيْضاً
٥ *
: خَصِيٌّ بَصِيٌّ ، و لم يُفَسِّر بَصِيّاً .
قالَ ابنُ سِيدَه: و أُراهُ إِتباعاً، و يقالُ: ما في الرَّمادِ بَصْوَةٌ ، أَي شَرَرَةٌ و لا جَمْرَةٌ. *قُلْتُ: و العامَّةُ تقولُ: بَصْة فيَحْذِفونَ الواوَ.
و بَصْوَةُ : ع ؛ قالَ أَوْسُ بنُ حَجَر:
مِن ماءِ بَصْوَةَ يوماً و هو مَجْهودُ [١]
بضي [بضي]:
ي بُضَّى ، كرُبَّى و هُدىً :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ و الصَّاغانيُّ.
و هي: ة ببلادِ بَجِيلَةَ؛ أَو وادٍ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
بضو بَضَى : إذا قامَ بالمَكانِ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ.
بطي [بطي]:
ي الباطِيَةُ : إناءٌ، قيلَ: هو مُعَرَّبٌ.
و هو النَّاجُودُ ؛ كما في الصِّحاحِ؛ و أَنْشَدَ:
قَرّبُوا عُوداً و باطِيَةً # فَبِذا أَدْرَكْتُ حاجَتِيَهْ [٢]
و قالَ الأَزْهرِيُّ: الباطِيَةُ مِن الزُّجاجِ عَظيمةٌ تُمَلَأُ من الشَّرابِ و تُوضَعُ بينَ الشَّرْبِ يَغْرفُونَ منها و يَشْربُونَ.
و قالَ ابنُ سِيدَه: أَنْشَدَ أبو حنيفَةَ:
إنَّما لِقْحَتُنا باطِيَةٌ # جُوْنَةٌ يَتْبَعُها بِرْزِينُها [٣]
و حَكَى سِيبَوَيْه: البِطْيَة بالكسْرِ. قالَ ابنُ سِيدَه: و لا عِلْمَ لي بمَوْضوعِها إلاَّ أَنْ يكونَ أَبْطَيْتُ لُغَةٌ في أَبْطَأْتُ كاحْبَنْطَيْتُ في احْبَنْطَأْتُ، فتكونُ هذه صيغَةُ الحالِ مِن ذلِكَ، و لا يُحْمَل على البَدَلِ لأنَّ ذَلِكَ نادِرٌ؛ هذا نَصُّ المُحْكَمِ.
و لمَّا ظَنَّ شَيْخُنا أنَّ هذا من كَلامِ المجدِ فقالَ عنْدَ قَوْلِهِ: و لا عِلْم لي الخ: هو مِن قُصُورِهِ و كَلامُ سَيْبَوَيْه صَحِيحٌ، و قد قالَ الزَّمَخْشريُّ و الميدانيُّ عنْدَ قَوْلِهم: غاط ابنُ باط: أنَّ باط كقاضٍ مِن بَطَا يَبْطُو إذا اتَّسَعَ، و منه الباطِيَةُ لهذا النَّاجُودُ، و المصنِّفُ لقُصُورِه أَرادَ مُرامَاةَ الإمام سِيْبَوَيْه بما لا وُقُوفَ له عليه و قالَ عندَ قوْلِه: إلاَّ أَن يكونَ أَبْطَيْتُ لُغَةٌ الخ: في الصِّحاحِ و الفَصِيح و جامِعِ اللُّغَةِ للقَزَّاز و غيرِها مِن أُمَّهاتِ اللّغَةِ: أنَّه لا يقالُ أَبْطَيْتُ بالياءِ، بل أَبْطَأْتُ بالهَمْز فلا يُخَرَّجُ كَلامُ سِيْبَوَيْه عليه، لأنَّه الإمامُ المَرْجوعُ في علومِ الفَصَاحةِ إليه.
بظو [بظو]:
و بَظَا لَحْمُهُ يَبْظُو بُظُوّاً : كَثُرَ و اكْتَنَزَ و تَراكَبَ. و يقالُ لَحْمُهُ خَظَا بَظَا ، و أَصْلُه فَعَلٌ؛ كما في الصِّحاحِ.
و قالَ الأغْلَبُ:
خَاظِي البَضِيعِ لَحْمهُ خَظَا بَظَا [٤]
[٥] (*) عبارة القاموس: و لَصَاه، و يقال: خصِيُّ....
[١] البيت في ديوانه من قصيدة رائية ص ٤٤ و تمامه:
قد حلأت ناقتي بردٌ و راكبها # عن ماء بصوة يوماً و هو مجهورُ
و عجزه في اللسان.
[٢] اللسان و الصحاح.
[٣] اللسان.
[٤] شعراء أمويون، شعر الأغلب العجلي ص ١٧٠ و قبله:
حتى شتا ينتج ذفراه الندى
و بعده:
كأنما جُمّع من لحم الخصى
و الشاهد في اللسان.