تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٠٣ - دري دري
و في المِصْباح: الدَّحْيَة ، بالفتْحِ: المرَّةُ؛ و بالكسْر:
الهَيْئة، و به سمى.
و قال شيْخُنا: انْدَحَى البَطْنُ: اتَّسَعَ.
دخي [دخي]:
ي الدَّخَى : أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ.
و قال ابنُ سِيدَه: هي الظُّلْمَةُ، و هي ليْلَةُ دَخْياءُ مُظْلِمةٌ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
لَيْلٌ داخٍ : مُظْلِم.
قال ابنُ سِيدَه: فإمَّا أَنْ يكونَ على النَّسَبِ، و إمَّا أَن يكونَ على فِعْلٍ لم نَسْمَعْه.
ددي [ددو]:
و الدَّدَا ، كقَفَا: اللَّهْوُ و اللَّعِبُ، كالدَّدِ و الدَّدَنِ ، كيدٍ و حَزَنٍ، و قد ذُكِرَ الأَخيرُ في بابِ النونِ، و هي ثلاثُ لُغاتٍ.
و ١٦- في الحدِيثِ : «ما أنا مِنْ دَدٍ و لا الدَّدُ منِّي» . و مَعْنى تَنْكِير الدَّد في الأوَّلِ الشِّياعُ و الاسْتِغْراق و أَنْ لا يَبْقَى شيءٌ منه إلاَّ و هو مُنَزَّه عنه، أَي ما أَنا في شيءٍ من اللَّهْوِ و اللَّعِبِ، و تَعْريفُه في الجملةِ الثانيةِ لأَنَّه صارَ مَعْهوداً بالذِّكْر كأَنَّه قالَ: و لا ذلكَ النَّوْع، و إنَّما لم يَقُل و لا هو منِّي لأنَّ الصَّريحَ آكَدُ و أَبْلَغ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ابنُ دادا : مُحدِّثٌ، و هو أَبو العبَّاس أَحمدُ بنُ عليِّ بنِ دَادا الخبَّازُ النَّصْري مِن أَهْلِ النَّصْرية، سَمِعَ من أَبي المعالي الغزالي، و تُوفي [١] سَنَة ١١٦، هكذا ضَبَطَه ياقوت بدَالَيْن مُهْمَلَتَيْن.
درو [درو]:
الدَّرْوانُ : أهْمَلَهُ الجوهرِيُّ.
و قال كُراعٌ: هو وَلَدُ الضِّبْعانِ من الذِّئْبَةِ ؛ نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
و لم يُشِرْ له المصنِّفُ بحَرْفٍ على عادَتِه، و مُقْتَضى سِياقه أنَّه واوِيٌّ، فيُكْتَب له الواوُ بالأَسْودِ و الأَلفِ و النّونُ زائِدَتانِ.
دري [دري]:
ي دَرَيْتُه و دَرَيْتُ به أَدْرِي دَرْياً و دَرْيَةً ، بفتْحِهما و يُكْسَرانِ ، الكَسْرُ في دِرْيٍ عن اللّحْيانيّ، و وَقَعَ في نسخِ الصِّحاحِ: دُرْيَة بالضمِّ بضَبْطِ القَلَم.
و حكَى ابنُ الأعرابيِّ: ما تَدْرِي ما دِرْيَتُها أَي ما تَعْلَمُ ما علْمُها.
و دِرْياناً ، بالكسْرِ و يُحَرَّكُ، و دِرايَةً ، بالكسْرِ، و دُرِيّاً ، كحُلِيِّ: عَلِمْتُه ؛ الأَخيرَةُ عن الصَّاغانيّ في التكْمِلَةِ.
قالَ شيْخُنا: صَرِيحُه اتِّحادُ العِلْم و الدِّرَايَةِ .
و صَرَّحَ غيرُهُ: بأَنَّ الدِّرايَةَ أَخَصُّ مِن العِلْم، كما في التَّوْشِيح و غيرِهِ.
و قيلَ: إنَّ درى يكونُ فيما سَبَقه شَكٌّ؛ قالَهُ أَبو عليِّ.
أَو عَلِمْتُه بضَرْبِ من الحِيلَةِ ، و لذا لا يُطْلَقُ على اللَّهِ تعالى؛ و أَمَّا قوْلُ الراجزِ:
لا هُمَّ لا أَدْرِي و أَنْتَ الدَّارِي [٢]
فمن عجرفة الأعْراب.
و يُعَدَّى بالهَمْزَةِ فيقالُ: أدْراهُ به أَعْلَمَهُ ؛ و منه قوْلُه تعالى: وَ لاََ أَدْرََاكُمْ بِهِ [٣] ؛ فأَمَّا من قَرَأَ بالهَمْزِ فإنَّه لحن.
و قال الجَوهرِيُّ: و الوَجْهُ فيه تَرْك الهَمْز.
و دَرَى الصَّيْدَ يَدْرِيه دَرْياً : خَتَلَهُ ؛ قالَ الشَّاعِرُ:
فإن كنتُ لا أَدْرِي الظِّباءَ فإنّني # أَدُسُّ لها تحتَ التُّرابِ الدَّواهِيا [٤]
و قالَ ابنُ السِّكِّيت: دَرَيْت فُلاناً أَدْرِيه دَرْياً : خَتَلْتَه؛ و أَنْشَدَ:
[١] في معجم البلدان «النصرية» : سنة ٦١٦ في جمادى الآخرة.
[٢] اللسان و الصحاح.
[٣] سورة يونس، الآية ١٦.
[٤] اللسان و التهذيب بدون نسبة.