تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٨٧ - رهو رهو
منه زَيْدُ بنُ أَبي أُنَيْسَةَ الغَنَويُّ مَوْلاهم، جزريٌّ رَهاوِيٌّ ثقة، رَوَى عنه مالِكُ، ماتَ سَنَة ١٢٥. و أَخُوهُ يَحْيَى بنُ أَبي أُنَيْسَةَ [١] عن الزهريِّ و عَمْرُو بنُ شُعَيْبٍ تُكُلِّم فيه، ماتَ سنة ١٤٦. و يزيدُ بنُ سِنانٍ رَوَى عنه ابْنُه أَبو عبدِ اللّهِ محمدُ المُتَوفَّى سَنَة ٢٢٠، و حَفِيدُه أَبو فَرْوَةَ يزيدُ بنُ محمدِ بنِ يَزِيد بنِ سِنانٍ؛ قالَ ابنُ القراب مات بالرُّها سَنَة ٢٦٩. و الحافِظُ عَبْدُ القادِرِ بنُ محمدٍ الرُّهاويُّونَ مُحدِّثُونَ.
و أرْهِ على نَفْسِك : أَي ارْفُقْ بها؛ نقلَهُ الجوهريّ.
و يقالُ: ما أَرْهَيْتُ إلاَّ على نَفْسِك، أَي ما رَفَقْتُ إلاَّ بها.
و عَيْشٌ راهٍ : أَي ساكِنٌ رافِهٌ ؛ نَقَلَهُ الجوهرِيُّ، و هو في الجَمْهَرَةِ.
و ارْتَهَوْا : اخْتَلَطُوا.
و ارْتَهَوْا رهيةً : أَخَذُوا السُّنْبُلَ فادَّلَكُوهُ بأَيْديهم ثم دَقُّوهُ فأَلْقُوْا عليه لَبَناً فُطبِخَ؛ فتلك: الرَّهِيَّةُ عنْدَهُم، كغَنِيَّةٍ.
و في المُحْكَم: بُرٌّ يُطْحَنُ بينَ حَجَرَيْن و يُصَبُّ عليه لَبَنٌ، و قد ارْتَهَى .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
طعامُ راهٍ : أَي دائِمٌ؛ نقلَهُ الجوهرِيُّ عن أَبي عَمْروٍ.
و فَعَلَ ذلكَ سَهْواً رَهْواً : أَي ساكِناً بغيْرِ تَشَدُّدٍ.
و جاءَتِ الإِبِلُ رَهْواً : أَي يَتْبَعُ بعضُها بعضاً.
و يقالُ: لكُلِّ ساكِنٍ لا يَتَحرَّكُ: ساجٍ و رَاهٍ و رَاءٍ [٢] .
و الرَّهْوانُ ، كسَحْبان: المُطْمَئِنُّ مِن الأَرْضِ، و به سُمِّي البِرْذَوْن إذا كانَ لَيِّنَ الظَهْرِ في السَّيْرِ رَهْوان ، و هي عربيَّةٌ صَحِيحةٌ.
و امْرأَةٌ رَهْوٌ و رَهْوَى : لا تَمْتَنِعُ من الفُجورِ؛ أَو التي ليسَتْ بمَحْمودَةٍ عنْدَ الجِماعِ؛ و قوْلُ الشاعِرِ:
فإنْ أَهْلِكْ عُمَيْرُ فرُبَّ زَحْفٍ # يُشَبَّه نَقْعُه رَهْواً ضَبَابا [٣]
قد يكونُ الرَّهْوُ السَّرِيعُ و الساكِنُ.
و غارَةٌ رَهْوٌ : مُتَتابِعَةٌ.
و بئْرٌ رَهْوٌ : واسِعَةُ الفَمِ.
و رَها [٤] كُلِّ شيءٍ: مُسْتواهُ.
و الرَّهاءُ : شَبِيهٌ بالغَبَرةِ و الدُّخَانِ.
و رَهَتْ تَرْهُو رَهْواً : مَشَتْ مَشْياً خَفِيفاً.
و الرَّهْوُ [٥] : خِمارُ الرَّأْسِ الذي يَلِيه و هو أَسْرَعُهُ و سَخاً.
و الرَّهْوَةُ : الارْتِفاعُ و الانْحِدارُ ضِدٌّ.
و أَرْهاءُ أَجَأَ: جوانِبُها.
و شيءٌ رَهْوٌ : مُتَفرِّقٌ.
و أَرْهَى لكَ الشَّيءُ: أَمْكَنَكَ.
و أَرْهَيْتُه لكَ: أَمْكَنْتُه لكَ.
و ما أَرْهَيْتُه : أَي ما تَرَكْته ساكِناً.
و أَرْهِ ذاكَ: أَي دَعْهُ حتى يَسْكُنَ. و مَرَّ بأَعْرابيِّ فالِجٌ، أَي جَمَلٌ ضَخْمٌ ذُو سَنامَيْن فقالَ: سبْحانَ اللَّهِ رَهْوٌ بَيْنَ سَنامَيْنِ، أَي فَجْوَةٌ بَيْنَ سَنامَيْن.
و الرَّهْوُ : الواسِعُ.
و أَيْضاً: شدَّةُ السَّيْرِ؛ و مُسْتَنْقعُ الماءِ.
و خِمْسٌ راهٍ : إذا كانَ سَهْلاً.
و أَرْهَى : أَدَامَ لأَضْيافِه الطَّعامَ سَخاءً.
و أَرْهَيْتُ : أَحْسَنْت.
و يقولون للرَّامِي إذا أَسَاءَ أرهه أَي أَحْسن.
[١] كذا بالأصل و اللباب و التبصير ٢/٦٣٣ و حرّف في معجم البلدان «الرهاء» : بن أبي أسد.
[٢] في اللسان «وزاءٍ» : و في التهذيب: راهٍ و رايٍ.
[٣] اللسان بدون نسبة.
[٤] في اللسان: و رَهاءُ.
[٥] كذا بالأصل، و عبارة اللسان: «و خمارٌ رهوٌ: رقيق، و قيل: هو الذي يلي الرأس.. » .