تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٧١ - أني أني
و عَمْراً، رَوَى عنها موسَى و إبراهيمُ ابْنا عقبَةَ و كُرَيْبُ بنُ سُلَيْمَان.
و أَمَةُ بنْتُ خليفَةَ بنِ عدِيِّ الأنْصارِيَّة مَجْهولَة.
و أَمَةُ بنْتُ الفارِسِيَّةِ، صَوابُه بنْتُ الفارِسِيّ، و هي التي لَقِيها سلمانُ بمكَّةَ مَجْهولَة.
و أَمَةُ بنْتُ أَبي الحَكَمِ الغفارِيَّة، و يقالُ آمِنَةُ [١] ؛ صَحابيَّاتٌ، رضِيَ اللَّهُ عنهن.
و أَمَّا ، بالفَتْحِ و التَّشْديدِ، ذُكِرَ في الميمِ، و هنا ذَكَرَهُ الجَوْهرِيُّ و الأَزْهرِيُّ و ابنُ سِيدَه.
و كَذلِكَ إمَّا بالكَسْر و التَّشْديدِ تقدَّم ذِكْرُه في الميمِ.
و أَمَا ، بالتّخْفيفِ: تَحْقيقُ الكَلامِ الذي يَتْلُوه، تقولُ:
أَمَا إنَّ زيداً عاقِلٌ، يَعْنِي أنَّه عاقِلٌ على الحَقِيقَةِ لا على المجازِ. و تقولُ: أَمَا و اللَّهِ قد ضَرَبَ زيدٌ عَمْراً؛ كما في الصِّحاحِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
تقولُ العَرَبُ في الدّعاءِ على الإنسانِ: رَماهُ اللَّهُ من كلِّ أَمَةٍ بحَجَرٍ؛ حَكَاهُ ابنُ الأَعْرابيِّ.
قالَ ابنُ سِيدَه: و أَراهُ مِن كلِّ أَمْتٍ بحَجَرٍ.
و قالَ ابنُ كيسان: يقالُ: جاءَتْني أَمَةُ اللَّهِ، فإذا ثنَّيْت قُلْتُ: جاءَتْنِي أَمَتا اللَّهِ، و في الجمْعِ على التكْسِيرِ:
جاءَني إماءُ اللَّهِ و أُمْوانُ اللَّهِ و أَمَواتُ اللَّهِ، و يَجوزُ أَماتُ اللَّهِ على النَّقْصِ.
و أَمَةُ اللَّهِ بنْتُ حَمْزَةَ بنِ عبْدِ المطَّلبِ أُمُّ الفَضْلِ؛ و أَمَةُ اللَّهِ بِنْتُ رزينَةَ خادِمَةُ النبيِّ صَلَى اللّه عليه و سلّم، لهما صحْبَةٌ.
و أَمَةُ اللَّهِ بنْتُ أَبي بكْرَةَ الثَّقَفيّ تابعِيَّةُ بَصْريَّةٌ.
و هو يأْتَمِي بفلانٍ، أي يَأْتَمُّ به؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للشاعِرِ:
نَزُورُ امْراً أَمَّا الإلَه فَيُتَّقَى # و أَمَّا بِفِعْل الصَّالِحينَ فيَأْتَمِي [٢]
و بَنُو أُمَيَّة : قَبيلَتَانِ مِن الأوْسِ، إحْداهُما: أُمَيَّةُ بنُ زيدِ ابنِ مالِكِ بنِ عوفِ بنِ عَمْرو؛ و الثانِيَةُ: أُمَيَّةُ بنُ عوفِ بنِ مالِكِ بنِ أَوْسٍ.
و أَبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ عليِّ الوَزِيري الآمُويُّ ، بالمدِّ و ضم الميمِ، إلى البَلَدِ المَذْكُورِ.
قالَ الحافِظُ: نَقَلْته مجوداً مِن خطِّ القاضِي عزِّ الدِّيْن ابنِ جماعَةَ.
*قلت: و ذَكَرَ ياقوتُ و قالَ في نِسْبَتِه الآمِلي، قالَ:
و ذَكَرَ أَبو القاسِمِ الثلاج أنَّه حَدَّثَهم في سوقِ يَحْيَى سَنَة ٣٣٨، عن محمدِ بنِ مَنْصورٍ الشاشِيّ عن سُلَيْمان الشاذكوني [٣] ، و مثْلُه الحُسَيْنُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ محمود الآمُويُّ الزاهِدُ، شيخٌ لأَبي سعدٍ المَالِينيّ.
و أمُّه : جَبَلٌ بالمَغْرِبِ، منه أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ خيرٍ الحافِظُ الأمَوَيُّ ، بالتَّحْريكِ، و هو خالُ أَبي القاسِمِ السَّهيليّ صاحِبِ الرَّوض.
و قالَ ابنُ حبيبٍ: في الأنْصار أَمَة بنِ ضبيعَةَ بنِ زَيْدٍ؛ و في قَيْس: أَمَةُ بنُ بجالَةَ قَبيلَتَان.
أنو [أنو]:
و إِنْوٌ من اللّيْلِ ، بالكسْرِ:
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و حَكَى الفارِسِيُّ عن ثَعْلَب: أَي ساعةٌ منه؛ و قيلَ:
وَهْنٌ منه.
*قُلْتُ: و ذَكَرَ الجَوْهرِيُّ في واحِدِ الآناءِ إنْيٌ و إنْوٌ .
يقالُ: مَضَى إنْيانِ مِن اللَّيْلِ و إنْوانِ ، فعلى هذا لا يكونُ مسْتدركاً عليه؛ تأَمَّل ذَلِكَ.
أني [أني]:
ي أَنَى الشَّيءُ أَنْياً ، بالفتْحِ، و أناءً ، كسَحابٍ؛ كما في النسخِ و الصَّوابُ أَنى مَفْتوحاً مَقْصوراً كما في المُحْكَم؛ و إنًى ، بالكسْرِ مَقْصوراً، و هو أَنِيٌّ ، كغَنِيِ : أَي حانَ.
و إنَى أَيْضاً: أَي أَدْرَكَ ؛ و منه قَوْلُه تعالى: غَيْرَ نََاظِرِينَ إِنََاهُ [٤] ؛ كما في الصِّحاح.
[١] كذا، و لعلها «أمية» كما في أسد الغابة.
[٢] اللسان.
[٣] في ياقوت «آمل» : «الشاذكوهي» .
[٤] الأحزاب الآية ٥٣.