تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٦٦ - عدو عدو
و تقولُ لمَنْ قَصَدَك: عَدْ عَنِّي إلى غَيْري، أَي اصْرِفْ مَرْكبَك إلى غَيْرِي.
و العادِيَةُ : الحدَّةُ و الغَضَبُ.
و أَيْضاً: الظُّلْمُ و الشرُّ، و هو مَصْدرٌ كالعاقِبَةِ.
و عادِيَةُ الرَّجُلِ: عَدْوُه عليك بالمَكْرُوه.
و عَدَا الماءُ يَعْدُو : إذا جَرَى.
و تَعَادَى القوْمُ عليَّ بنَصْرِهم: أَي تَوالَوْا و تَتابَعُوا.
و عَدْوَةُ الأَمَدِ: مَدُّ البَصَرِ.
و يقالُ: عادِ رِجْلَكَ عن الأرْضِ: أَي جافِها.
و عَادَى الوِسادَةَ: ثَناها؛ و الشيءَ: باعَدَهُ.
و تعَادَى عنه: تَجافَى.
و فلانٌ لا يُعَادِينِي و لا يُوادِينِي: أَي لا يُجافِينِي و لا يُواتِينِي.
و تَعادَتِ الإِبِلُ جَمْعاً: مَوَّتَتْ؛ و قَد تَعَادَتْ بالقَرْحة.
و عَادَى القِدْرَ: إذا طامَنَ إحْدَى الأَثافِي لتَمِيلَ على النارِ.
و عَدَاني منه شَرٌّ: أَي بَلَغنِي.
و فلانٌ قد أَعْدَى الناسَ بشَرِّ: أَي أَلْزَقَ بهم شَرًّا و فَعَلَ كذا عَدْواً بَدْواً: أَي ظاهِراً جِهاراً.
و قولُ العامَّةِ: ما عَدَا مَنْ بَدَا، خَطَأ، و الصَّواب: أَمَا ما عَدَا بألفِ الاسْتِفْهامِ: أَي أَ لَمْ يَتَعَدَّ الحَقَّ مَنْ بَدَأَ بالظُّلْم.
و ما لي عنه مَعْدًى : أَي لا تجاوُزَ إلى غيرِهِ و لا قُصُورَ دُونَه.
و يقالُ: السُّلطانُ ذُو عَدَوانٍ و ذُو بَدرانٍ.
و بَنُو العَدَوِيَّةَ : قوْمٌ مِن حَنْظَلَة و تمِيمٍ نُسِبُوا إلى أُمِّهم [١] ، و اسْمُها الحزامُ بنْتُ خزيمَةَ بنِ تمِيمِ بنِ الدول، و يقالُ فيهم: بلعَدَوِيَّة أَيْضاً: و عادِياءُ ، والِدُ السَّمَوْأَل، مَمْدودٌ، قالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلبٍ:
هلاَّ سأَلْت بعادِياءَ و بَيْتِه # و الخَلِّ و الخَمْرِ التي لم تُمْنَعِ [٢]
و جاءَ مَقْصوراً في قوْلِ السَّمَوْأَل:
بَنَي لي عادِياً حِصْناً حَصِيناً # إذا ما سامَنِي ضَيْمٌ أَبَيْتُ [٣]
و عادِيَةُ بنُ صَعْصَعَة مِن هُذَيْلٍ.
و في هوازن: بَنُو عادِيَة .
و في بَجِيلَةَ: بَنُو عادِيَةَ بن عامِرٍ.
و في أَفْخاذِ صَعْصَعة: بَنُو عادِيَةَ ، و هم: بَنُو عبدِ اللَّهِ و الحارِثِ نُسِبُوا إلى أُمِّهم.
و أَبو السّيَّارِ عادي [٤] بن سَنْد كَتَبَ عنه السَّلَفِي.
و برّ العُدْوَةِ ، بالضمِّ: بالأنْدَلُسِ، و إليه نُسِبَ شهابُ بنُ إدْرِيس العُدْوِيُّ عن قاسِمِ بنِ أَصْبَغ، قيَّدَه الرَّشاطِي.
و زِيادُ بنُ عُدَيِّ ، كسُمَيِّ عن ابنِ مَسْعودٍ، قالَ الحافِظُ:
و حَكَى فيه البُخاري عُتَي بالتاءِ الفَوْقِيّة.
و قالَ ابنُ حَبيبٍ [٥] : كلُّ شيءٍ في العَرَبِ [٦] عَدِي بفَتْح العَيْن إلاَّ الذي في طيِّيءٍ و هو عُدَيُّ بنُ ثَعْلَبَة [٧] بنِ حَيَّان بنِ جرمٍ.
و عِدْي ، بكسْرٍ فسكونٍ، هو ابنُ الحارِثِ بنِ عَوْفٍ
[١] و هم زيد و الصديّ و يربوع، قال ابن حزم في الجمهرة: و أمهم العدوية من بني عدي بن عبد مناة بن أد.
[٢] شعراء إسلاميون، شعر النمر بن تولب ص ٣٥٨ و انظر تخريجه فيه، و اللسان.
[٣] البيت ملفق من بيتين، ديوانه ص ٧٩ و روايتهما:
بني لي عاديا حصناً حصينا # و عيناً كلما شئت استقيتُ
طمراً تزلق العقبان عنه # إذا ما نابني ضيمُ أبيتُ
و المثبت كرواية اللسان و الصحاح و نسباه للمرادي.
[٤] في التبصير ٣/١٠٣٨ غادي بن أُسيد.
[٥] انظر مختلف القبائل ص ٤٨ لابن حبيب.
[٦] في ابن حبيب: في «القبائل» و المثبت التبصير عن ابن حبيب.
[٧] في ابن حبيب: ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حيان.