تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٢٨ - طثو طثو
و في الصِّحاح: الطُّبْيُ للحافِرِ و للسِّباعِ كالضِّرْعِ لغيرِها، و قد يكونُ أَيْضاً لذواتِ الخُفِّ، و الطَّبْيُ بالكسْرِ مثْلُه.
و في التَّهْذيبِ: قالَ الأَصْمعيُّ: للسِّباع كُلّها الطُّبْيُ ، و ذوات الحافِرِ مِثْلُها، و للخُفِّ و الظِّلْفِ خِلْفٌ.
ج أَطْباءٌ ، كزِنْدٍ و أَزْنادٍ و قُفْلٍ و أَقْفَالٍ؛ و اسْتَعارَهُ الحُسَيْن بنُ مُطَيْرٍ الأَسَدِيُّ للمَطَرِ، على التَّشْبِيه، فقالَ:
كَثُرَتْ كَكَثْرَة وَبْلِهِ أَطْباؤه # فإذا تَجَلَّتْ فاضَتِ الأَطْباءُ
و طَبِيَتِ النَّاقَةُ ، كَرَضِيَ طَبا [١] ، مَقْصورٌ، اسْتَرْخَى طُبَّيُها ؛ عن الفرَّاء.
و ١- في حديثِ عُثْمان : كَتَبَ إلى عليٍّ، رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما: «قد بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبا و جاوَزَ الحِزامُ الطُّبْيَيْنِ » . أَي اشْتَدَّ الأَمْرُ، و تَفاقَمَ ، لأنَّ الحِزامَ إذا انتَهَى إلى الطُّبْيَيْنِ فقد انتَهَى إلى بعد غاياتِهِ، فكيفَ إذا جاوَزَ؟ فهي ، أَي الناقَةُ، طَبِيَّةٌ ، كغَنِيَّةٍ؛ كذا في النُّسخِ و الصَّوابُ كفَرحَةٍ، كما هو نَصُّ الفرَّاء؛ و طَبْواءُ ، كذا قالَهُ الفرَّاءُ.
و ذُو الطُّبْيَيْنِ : و ثَيِلُ بنُ عَمْرٍو الرّياحِيُّ الشَّاعِرُ، و هو أَبو سحيمِ بنِ وَثِيلٍ.
و خِلْفٌ طَبِيٌّ ، كغَنِيٍّ: مُجَيَّبٌ ؛ هكذا ضُبِطَ في نسخِ الصِّحاح كمُعْظَّمٍ [٢] .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه: الطَّباةُ : الأَحْمَقُ. و يقالُ: لا أَدْري مِن أَيْنَ طُبِيتُ، بالضمِّ، و أُطُّبِيتُ ، أَي [٣] مِن أَيْن أُتِيتُ؛ نقلَهُ الأَزْهريُّ في عقى.
و طباطبا : لَقَبُ الشَّرِيف إسْمعيل بنِ إبْراهيمَ الحسني الرَّسِّي؛ و قد ذَكَرَه المصنِّفُ في الموحَّدَةِ. و طِبا ، بالكَسْر [٤] : قَرْيةٌ باليَمَنِ، منها: الخطيبُ أبو القاسِم عبدُ الرحمنِ بنُ أَحمدَ بنِ عديِ [٥] الطِّبائِيُّ ، رَوَى هبَةُ اللَّهِ بنُ عبدِ الوارِثِ الشِّيرازي.
طبو [طبو]:
و طَباهُ يَطْبُوه طَبْواً : دَعاهُ ؛ عن اللَّحْياني؛ و هي لُغَةٌ في يَطْبِيه ؛ زادَ شَمِرٌ: دُعاءً لَطِيفاً؛ و أَنْشَدَ اللّحْياني بَيْتَ ذي الرُّمَّة السابِقَ: لَياليَ اللّهْوُ يَطْبُوني ؛ بالواو.
كاطَّباهُ ، على افْتَعَلَه، نقلَهُ الجوهريُّ و هو قَوْلُ شَمِرٍ.
و يقالُ أَيْضاً: اطَّبَى القَوْمُ فُلاناً ، على افْتَعَل: إذا خالُّوهُ ، من الخلاء [٦] ، و قَتَلُوه ؛ هكذا في نسخِ الصّحاحِ بالتاءِ الفوْقيَّةِ و في بعضِها و قَبِلُوه بالموحَّدَةِ، و الصَّوابُ الأوَّل.
و قالَ ابنُ القطَّاعِ: اطَّبَيْته : صادَقْته ثم قَتَلْتَه.
و ١٧- في حديثِ ابنِ الزُّبَيْر : «أنَّ مُصْعَباً اطَّبَى القُلوبَ حتى ما تَعْدِلُ به» . أَي تَحَبَّب إلى قلُوبِ الناسِ و قَرَّبَها منه؛ كذا في النهايَةِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
اطَّباهُ : إذا اسْتَمالَهُ؛ و منه قولُ الراجزِ:
لا يَطَّبِيني العَمَلُ المُقَذَّى [٧]
أي لا يَسْتَمِيلني.
طتو [طتو]:
و طَتا فلانٌ طَتْواً : أَهْملهُ الجوهريُّ و اللَّيْثُ.
و قالَ غيرُهُما: أَي ذَهَبَ في الأرْضِ. يقالُ: لا أَدْرِي أَيْنَ طَتا .
و في التَّهذيبِ عن ابنِ الأعرابيِّ: طَتَا إذا هَرَبَ.
طثو [طثو]:
و طثا : أَهْملهُ الجوهريُّ.
و قالَ الأزْهريُّ: لَعِبَ بالقُلَةِ ، بضمِ القافِ و تَخْفيفِ [٨]
اللام.
[١] في القاموس: «طباً شَديداً» و قد سقطت لفظة «شديداً» من نسخ الشارح.
[٢] في الصحاح: مُجَيَّبٌ، بالباء الموحدة.
[٣] في التهذيب «عقى ٣/٣٠ و لا من أين أُتيت... بمعنى واحد» .
[٤] قيدها ياقوت بالضم و القصر، و نقل عن أبي سعد: بكسر الطاء.
[٥] في اللباب و ياقوت: علي.
[٦] في اللسان: «الخُلَّة» ، و هي المحبة.
[٧] الأصل و التهذيب، و في اللسان: «المفدّى» بدل «المقذّي» .
[٨] في التكملة بتشديد اللام، ضبط حركات.