تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٣٥ - تلو تلو
تسو [تسو]:
و تاساهُ : أَهْمَلَهُ الجوهرِيُّ.
و قال ابن الأعرابيِّ: أَي آذاهُ و اسْتَخَفَّ به. و ستي ساتَاهُ : لَعِبَ معه السَّفَلَّقَةَ [١] . *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
تشو [تشو]
تَشَا ، بالشِّينِ المعْجمةِ: أَي زَجَرَ الحمارَ؛ عن ابنِ الأَعرابيِّ؛ و هي واوِيَّةٌ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: كأنَّه قالَ له تُشُو تُشُو .
تطو [تطو]:
و تَطَا ، كدَعَا : أَهْمَلَهُ الليْثُ و الجَوْهرِيُّ و قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: إذا ظَلَمَ و جَارَ. و في التكْمِلَةِ: إذا ظَلَمَ.
و كأنَّ المصنِّفَ تِبَعَه و زادَ قَوْله و جَارَ، و إلاَّ فالصَّوابُ أَظْلَمَ، فإنَّ نَصَّ ابنِ الأعرابيِّ في نوادِرِه: تَطَا الليْلُ إذا أَظْلَمَ فتأَمَّل.
تعي [تعي]:
ي تَعَى ، كسَعَى :
أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ.
و قال ابنُ الأعرابيِّ: أَي عَدَا. و انْفَرَدَ الأزهرِي بهذه الترْجَمَةِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
تَعَى تَعْياً : إذا قَذَفَ.
و التاعِي : القاذِفُ.
و أَيْضاً: اللَّيَا المُسْتَرخِي.
و التُّعَي في الحفْظِ: الحَسَنُ؛ كلُّ ذلكَ عن ابنِ الأعرابيِّ.
و حكِي عن الفرَّاء: الأَتْعاءُ ساعاتُ الليلِ.
و قالَ شَمِرٌ: اسْتَتْعاهُ دَعاهُ دُعاءً لَطِيفاً.
تغو [تغو]:
و تَغَتِ الجارِيَةُ الضَّحِكَ :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. و قالَ اللَّيْثُ: إذا أَرادَتْ أَنْ تُخْفيَهُ و يُغالبَها. قالَ الأَزْهرِيُّ: إنَّما هو حِكايَةُ صَوْتِ الضحِكِ تغِ تغِ و تغِ تغِ، و قد مَضَى تَفْسِيرُهُ في حَرْفِ الغَيْن المعجمةِ.
و قالَ ابنُ بَرِّي: تَغَتِ الجارِيَةُ تَغْياً [٢] سَتَرَتْ ضَحِكَها فغالَبَها.
و التِّغَى
____________
٤ *
، كإلَى: الضَّحِكُ العالِي. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
تَغَا الإنْسانُ: هَلَك.
تفو [تفي]:
التُّفَةُ ، كصُرَدٍ: كَتَبَه بالحُمْرةِ مع أَنَّ الجَوْهرِيُّ ذَكَرَه. في «ت ف ف» .
، و هو عَناقُ الأرضِ، و قد مَرَّ ذِكْرُه هناك.
قالَ ابنُ سِيدَه: و هو مِن الواوِ لأنَّا وَجَدْنا توف، و لم نَجِدْ تيف، فإنَّ أَبا عليِّ يستدلُّ على المَقْلوبِ بالمَقْلوب، أَ لا تَراهُ اسْتَدلَّ على أنَّ لامَ أُثْفِيَّة واوٌ بقوْلِهم وَثَفَ، و الواوُ في وَثَفَ فاء.
تقي [تقي]
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
تَقَى اللَّهَ تَقْياً : خافَهُ؛ و التاءُ مُبْدلةٌ من واوٍ تَرْجَم عليه ابنُ بَرِّي و سَيَأْتي في وقى.
تلو [تلو]:
و تَلَوْتُه ، كدَعَوْتُه، و تَلَيْتُه مِثلُ رَمَيْتُه :
قالَ ابنُ سِيدَه: فأَمَّا قِراءَةُ الكِسائي تَلاها [٣] فأَمَال، و إن كانَ مِن ذواتِ الواوِ، فإنَّما قَرَأَ به لأنَّها جاءَتْ مع ما يَجوزُ أَنْ يُمالَ، و هو يَغْشاها و بَنَاها.
تُلُوّاً ، كسُمُوِّ: تَبِعْتُه. قالَ الرَّاغبُ: مُتابعَةُ ليسَ بَيْنهما ما ليسَ منهما، و ذلك يكونُ تارَةً بالجِسْمِ و تارَةً بالاقْتِداءِ في الحُكْم.
و قيلَ: معْنَى تَلاها حينَ اسْتَدارَ فتَلا الشمسَ بالضِّياءِ و النُّورِ.
[١] في اللسان: الشفلقة.
[٢] في اللسان: تِغاً.
[٤] (*) و بالقاموس: التِّغا.
[٣] يعني في قوله تعالى: وَ اَلشَّمْسِ وَ ضُحََاهََا، `وَ اَلْقَمَرِ إِذََا تَلاََهََا .