تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٠١ - بسي بسي
و أَيْضاً: تَكَثَّرَ بما لَيْسَ عندَهُ.
و بَزْوانُ : اسمُ رجُلٍ [١] ؛ كما في الصِّحاحِ.
و البَزْواءُ : أَرْضٌ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ بينَ غَيْقةَ و الجارِ شَديدَةُ الحَرِّ، قالَ كثيِّرُ عَزَّة:
لا بَأْسَ بالبَزْواءِ أَرضاً لو أَنَّها # تُطَهَّرُ من آثارِهم فتَطِيبُ [٢]
و قالَ آخَرُ:
لولا الأَماصِيحُ و حَبُّ العِشْرِقِ # لَمُتَّ بالبَزْواء مَوْتَ الخِرْنِقِ [٣]
و قالَ آخَرُ:
لا يَقْطَعُ البَزْواءَ ، إلاَّ المِقحَدُ # أَو ناقَةٌ سَنامُها مُسَرْهَدُ [٤]
قالَ شيْخُنا: و لعلَّه الصَّوابُ، و إن ضَبَطَهُ بعضُ الرَّحَّالِين فقالَ: هي البَزْوةُ ، و قاعُ البَزْوَةِ ، و هو مَنْزلُ الحاجِّ بينَ بَدْرٍ و رَابغ لا ماءَ به.
*قُلْتُ: و ذَكَرَ الشيخُ شمسُ الدِّيْن بنُ الظَّهيرِ الطَّرابُلُسيّ في مناسِكِه: ثم يحملُ المَاءَ مِن بَدْرٍ إلى رابغ و بَيْنهما خَمْسُ مَراحِلَ، الأَوْلى قاعُ ا لبَزْوةِ إلى أَسْفَلَ عقَبَة وادِي السَّوِيقِ.
و الإِبْزاءُ : الارْضاعُ [٥] .
و هذا بَزِيِّي : أَي رَضِيعِي.
و عبدُ الرَّحْمنِ بنُ أَبْزَى : تابِعِيٌ كُوفيٌّ رَوَى عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، و عنه ابْنُه سعيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ.
و إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ بازٍ الأَنْدَلُسِيُّ: مُحدِّثٌ مِن أَصْحابِ سَحْنون، تقدَّمَ ذِكْرُه في الزَّاي. و عِياضُ بنُ بَزْوانَ ، كذا في النسخِ و الصَّوابُ عباسُ ابنُ بَزْوانَ المَوْصِلِيُّ، و هو مُحَدِّثٌ م ؛ كما في التّبْصيرِ.
و فُضَيْلُ بنُ بَزْوانَ ؛ ظاهِرُ سِياقِه أَنَّه بافتْحِ و الصَّوابُ بالتحْرِيكِ كما قيَّدَه الحافِظُ؛ و هو زاهِدٌ قَتَلَهُ الحجَّاجُ ، حَكَى عنه مَيْمونُ بنُ مهْرَان.
*و ممَّا يُسْتَدركُ عليه:
البَزَاءُ : الصَّلَفُ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ.
و بُزِيَ بالقَوْمِ، كعُنِيَ: غُلِبُوا.
و البَزَوانُ ، بالتَّحْريكِ: الوَثْبُ، كما في الصِّحاحِ.
و قالَ ابنُ خَالَوَيْه: البُزَةُ : الفَأْرُ.
و أَيْضاً: الذّكَرُ.
و أَحمدُ بنُ عبدِ السيِّد بنِ شَعْبان بنِ بَزْوانَ الشاعِرُ الفاضِلُ مِن أُمراءِ الكَامِلِ، يُعْرَفُ بالصِّلاحِ الإِرْبلي له أَخْبارٌ.
و أَبو الحَسَن بنُ أَبي بكْرِ بنِ بَزْوانَ : حَدَّثَ بالمَوْصِلِ؛ ذَكَرَه مَنْصورُ بنُ سَليمِ.
و عَزيزَةُ بنْتُ عُثْمان بنِ طرخانِ بنِ بَزْوان : كَتَبَ عنها الدِّمياطيّ في مُعْجمهِ.
و بَنُو البازِي : مِن قَبائِلِ عكِّ باليَمَنِ، مِنْهُم: شيْخُنا المُقْرِئُ الصَّالحُ إسْماعيلُ بنُ محمدِ البازِيُّ الحَنَفيُّ إمامُ جامِعِ الأَشاعِرَةِ بزبيدٍ.
بسي [بسي]:
ي بُسْيانُ ، بالضَّمِ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ أَبو سعيدٍ: هو جَبَلٌ دونَ وجرةَ إلى طخفَةَ؛ و أَنْشَدَ لذي الرُّمَّة:
سِرْتُ من مِنىً جُنْحَ الظَّلامِ فأَصْبَحَتْ # ببُسْيانَ أَيْدِيها مع الفَجْرِ تَلْمَعُ [٦]
و قالَ نَصْر: مَوْضِعٌ فيه بُرَكٌ و أَنْهارٌ على أَحد و عِشْرِيْن مِيلاً من الشُّبيكةِ بَيْنها و بينَ وجرَةَ.
[١] في القاموس بالرفع منونة.
[٢] اللسان و معجم البلدان «البزواء» .
[٣] اللسان، و فيه: «الأماصيخ» .
[٤] اللسان.
[٥] على هامش القاموس عن نسخة: و أَبْزَأَهُ: أَرْضَعَهُ.
[٦] ديوانه ص ٣٤٧ و معجم البلدان «بسيان» و التكملة، و يروى: «فرط الظلام» .