تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٨ - صته صته
و الأَشْوَهُ : المُخْتالُ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
المُشَوَّهُ : القَبِيحُ العَقْلِ.
و خطْبَةٌ شَوْهاءُ : لم يُصَلَّ فيها على النبيِّ صلى اللّه عليه و سلّم.
و تَشوَّهَ : رَفَعَ طَرْفَه إليه ليُصِيبَه بالعَيْنِ؛ و به رُوِي: لا تُشَوِّهْ عليَّ، أَي لا تَقُل ما أَحْسَنَهُ فتُصِيبَني بالعَيْنِ.
يقالُ: هو يَتَشَوَّهُ أَمْوالَ الناسِ ليُصيبَها بالعَيْنِ.
و شَوَّهَ اللَّهُ حلوقَكُم: أَي وَسَّعَها.
و الشَّوْهاءُ مِن الخَيْلِ: الحَديدَةُ الفُؤادِ.
و في التَّهذِيبِ: فَرَسٌ شَوْهاءُ حَديدَةُ البَصَرِ [١] .
و الشَّوَهُ ، محرّكةً: الحُسْنُ.
و شاهَبُورُ : من مُلُوكِ الفُرْسِ، و هو سابُورُ ذُو الأكْتافِ.
و الشاهُ : السُّلْطانُ، فارِسِيَّةٌ؛ و منه الشاهُ المُسْتَعْملةُ في رقْعَةِ الشَّطَرَنْج؛ و منه شَهَنْشَاهْ : أَي مَلِكُ المُلُوكِ؛ قالَ الأعْشى:
و كِسْرَى شَهَنْشاهُ الذي سارَ مُلْكُه # له ما اشْتَهَى راحٌ عَتِيقٌ و زَنْبَقُ [٢]
قالَ السُّكَّرِيُّ: أَرادَ شاهانْشَاه، و لكنَّ الأعْشى حذَفَ الأَلِفَيْن منه؛ و نَقَلَه أَيْضاً شرَّاحُ البُخارِي.
و شاهُوَيْه ، بضمِّ الهاءِ: جَدُّ أَبي بكْرٍ محمد بن أَحمدَ ابنِ عليِّ القاضِي الفَقِيه الفارِسِيّ مِن شيوخِ الحاكِم أَبي عبدِ اللَّهِ، وَرَدَ رَسُولاً إلى نَيْسابُورَ فماتَ بها سَنَة ٣٦١؛ و أَيْضاً جَدُّ محمدِ بنِ إبراهيمَ السَّمَرْقَنْدِي عن عليِّ بنِ حَرْبٍ المَوْصِلِيّ، ماتَ سَنَة ٢٩٧.
و شاهينُ بنُ مَنْصورِ بنِ عامِرٍ الأرمناويُّ الحَنَفيُّ؛ وُلِدَ سَنَة ١٠٣٠، و رَوَى عن البَابليّ و المزاحيّ و الشّبراملسي؛ و عنه عالياً شيْخنا المعمِّرُ سُلَيْمانُ بنُ مُصْطفىالمَنْصورِيُّ، و شيوخُ مشايخِنا السيِّدُ عليُّ بنُ مُصْطفَى بنِ حَسَنٍ الضَّريرُ السّيواسيُّ، و مُصْطفَى بنُ فتْحِ اللَّهِ الحَمويُّ المَكِّيُّ و المعمِّرُ أَبو لُقْمان يَحْيَى بنُ عمَّار بنِ مُقْبِل بنِ شاهان الختلانيُّ سَمِعَ البُخارِي على الفَرْبري، و عنه الشيخُ المعمِّرُ ثلثمائة سنة بابا يوسف الهَرَويّ، ذَكَرَه الشيخُ أَبو الفُتُوحِ الطاوِسيّ و من طرِيقِه رَوَيْنا البُخارِي عالِياً. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
شهه [شهه]:
شه : حكَايَةُ كَلامٍ شبْه الانْتِهارِ.
و شه : طائِرٌ شبْهُ الشّاهِين و ليسَ به، أَعْجميٌّ كما في اللّسانِ.
شيه [شيه]:
شاهَهُ يَشيهُهُ شَيهاً : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ بُزُرْج: أَي عانَهُ، أَي أَصابَهُ بالعَيْنِ.
قالَ: و هو شَيُوهٌ عَيُونٌ [٣] مِن أَشْيَهِ النَّاسِ. و ذَكَرَه صاحِبُ اللِّسانِ في ترْجَمةِ شَوَهَ اسْتِطراداً.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الشيه : قَرْيةٌ بمِصْرَ من المنوفية، بَيْنها و بينَ سُبْك فَرْسَخ، و قد مَرَرْتُ بها.
فصل الصاد
مع الهاء
صبه [صبه]:
أصْبَهَانَ ، بالكسْرِ:
أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ و الجماعَةُ. و قد تقدَّمَ ذِكْرُه مُفَصَّلاً في «أ ص ص» ، و إنَّما ذِكْرُه هنا لأنَّ بعضَهم قالَ إنَّ أَصْلَه اسْباه ثم عُرِّبَ بالصادِ و حُذِفَتِ الألِفُ.
صته [صته]:
صَتَهَهُ ، كمَنَعَهُ، و صَتَّهَهُ ، بالتِّشْديدِ.
و قد أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ.
أَي ذَلَّلَهُ؛ قالَ رُؤْبَة:
[١] في التهذيب: «حديدة النّفْس» .
[٢] ديوانه ط بيروت ص ١١٦ و اللسان.
[٣] على هامش القاموس عن نسخة: عَيُوبٌ.