تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٩٠ - لهله لهه
يا رُبَّ شَيْخٍ من لُكَيْزٍ كَهْكَمِ # قَلَّصَ عن ذاتِ شَبابٍ حَذْلَمِ [١]
و الكَهْكَاهُ : الضَّعيفُ.
و تَكَهْكَه عنه: ضَعُفَ.
كوه [كوه]:
كَوِهَ ، كفَرِحَ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و في اللِّسانِ عن ابنِ دُرَيْدٍ: أَي تَحَيَّرَ.
و تَكَوَّهَتْ عليه أُمورُهُ: أَي تَفَرَّقَتْ و اتَّسَعَتْ.
و رُبَّما قالوا: كُهْتُهُ أَكُوهُهُ ، أَي اسْتَنْكَهْتُهُ؛ و منه ١٦- حدِيثُ مَلِكِ المَوْتِ و موسَى، عليهما السلام ، « كُهْ في وَجْهِي» ، و رَوَاهُ اللّحْيانيُّ: « كَهْ في وَجْهِي» . بالفتْحِ.
كيه [كيه]:
الكَيِّهُ ، كسَيِّدٍ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و في اللِّسانِ: هو البَرِمُ بحِيلَتِه لا تَتَوجَّهُ له أَو لا يَتَوجَّهُ لها؛ كما هو نَصُّ اللِّسانِ.
أَو مَنْ لا مُتَصَرَّفَ له و لا حِيلَةَ؛ و الأصْلُ كيوه فأدْغِمَ؛ هكذا ذَكَرُوه في هذه التَّرْجَمَةِ، و الصَّحِيحُ أَنَّه مِن كاهَ يَكَاهُ، واوِيٌّ.
و كِهْتُهُ أَكِيهُهُ بمعْنَى اسْتَنْكَهْتُهُ، لُغَةٌ في كُهْتُهُ أَكُوهُهُ.
فصل اللام
مع الهاء
لته [لته]:
اللَّتَاهُ : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و هو في النسخِ بالتّاءِ الفَوْقِيَّةِ و الصَّوابُ بالمُثَلَّثَةِ.
قالَ اللَّيْثُ: اللَّهاةُ. و يقالُ: هي اللِّثَةُ و اللَّثَةُ مِن اللَّثاتِ لحمٌ على أُصُولِ الأسْنانِ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: و الذي عَرَفْتُه اللِّثاتُ جَمْعِ اللِّثَةِ، و اللِّثَةُ عنْدَ النّحويِّين أَصْلُها لِثَيَةٌ من لَثِيَ الشيءُ يَلْثَى.
قالَ: و ليسَ مِن بابِ الهاءِ و سَيُذْكَرُ في موْضِعِه.
لطه [لطه]:
اللَّطْهُ : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ. و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هو الضَّربُ بباطِنِ الكَفِ كاللَّطْحِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
لَطْهَةٌ من خَبَرٍ: و هو الخَبَرُ تَسْمَعُه و لم تَسْتَحِقَّ و لم تُكَذَّبْ كَلَهْطَةٍ [٢] و لَعْطَةٍ؛ كذا في النوادِرِ.
لهله [لهه]:
لَهَّ الشِّعْرَ و الكَلامَ يَلهُّهُ لَهَّا . رَقَّقَهُ و حَسَّنَهُ و هو مجازٌ كلَهْلَهَهُ .
و لَهْلَهَ النسَّاجُ الثَّوْبَ لَهْلَهَةً ، مثْل هَلْهَلَهُ [٣] ، و هو مَقْلوبٌ منه، و هو سَخافَةُ النّسْجِ.
و ثَوْبٌ لَهْلَهٌ : رَقِيقُ النَّسْجِ سَخِيفٌ كهلهل.
و تَلَهْلَهَ الكَلَأَ: تَتَبَّعَ قليلَهُ.
و اللُّهْلُهَةُ ، بالضَّمِّ، كذا في النُّسخِ و الصَّوابُ اللُّهْلُهُ كقُنْفُذٍ كما هو نَصُّ الجوْهرِيّ، الأرضُ الواسِعَةُ يَطَّرِدُ فيها السَّرابُ، و أَنْشَدَ شَمِرٌ لرُؤْبَة:
بَعْدَ اهْتِضامِ الرَّاغِياتِ النُّكَّهِ # و مخْفِقٍ من لُهْلُهٍ و لُهْلُهِ
من مَهْمَهٍ يَجْتَبْنَه و مَهْمَهِ [٤]
ج لَهالِهُ ؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
و كم دُونَ لَيْلى مِنْ لَهالِهَ بَيْضُها # صحيحٌ بمَدْحَى أُمِّه و فَلِيقُ [٥]
و قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: اللُّهْلُهُ الوادِي الواسِعُ.
و قالَ غيرُهُ: اللَّهالِهُ ما اسْتَوَى مِنَ الأرضِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
[١] اللسان، و الأول في التهذيب برواية: من عديٍ.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: كلهطة، عبارة اللسان عن النوادر: هلطة من خبر و هيطة و لهطة و لعطة و خبطة و خوطة كله الخبر تسمعه الخ» .
[٣] على هامش القاموس عن نسخة: «و ثَوْبٌ لَهْلَهٌ، و كلامٌ لَهْلَهٌ:
سَخيفٌ» .
[٤] ديوانه ص ١٦٦ و اللسان و الثاني و الثالث في التهذيب، و الثاني في الصحاح و المقاييس ٥/١٩٨.
[٥] اللسان.