تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٦٣ - ثوي ثوي
و في المُحْكَم: رَبُّ البيتِ.
و أَبُو مَثْواكَ : الضَّيْفُ الذي تُضِيفُه.
و الثَّوِيُّ ، كغَنِيِّ: البَيْتُ المُهَيَّأُ له ، أَي للضَّيْفِ. قيلَ:
هو بيتٌ في جوْفِ بَيْت.
و الثَّوِيُّ : الضَّيْفُ نَفْسُه؛ و تقولُه العامَّة بالتاءِ المَكْسورَةِ و هو غَلَطٌ.
و الثَّوِيُّ : الأَسِيرُ ؛ عن ثَعْلَب.
و الثَّوِيُّ : المُجاوِرُ بأحدِ الحَرَمَيْن ؛ و نَصُّ ابنِ الأعْرابيِّ: بالحَرَمَيْنِ.
و الثَّوِيَّةُ ، بهاءٍ: ع بالقُرْبِ من الكُوفَةِ به قَبْرُ أَبي مُوسَى الأَشْعرِيّ و المُغِيرَة بنِ شعْبة و قد جاءَ ذكْرُه في الحدِيثِ، و ضَبَطَه بعضُهم كسُمَيَّة.
و الثَّوِيَّةُ : المرأَةُ يثوى إليها.
و الثايَةُ و الثَّوِيَّةُ ، كغَنِيَّةٍ : حجارَةٌ تُرْفَعُ فتكونُ عَلَماً بالليلِ للرَّاعِي إذا رجَعَ؛ عن أَبي زيْدٍ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و هي أَيْضاً: أَخْفَضُ عَلَمٍ يكونُ بقَدْر قِعْدَتِكَ. قالَ ابنُ سِيدَه: و هذا يدلُّ على أَنَّ أَلفَ ثايَةَ مُنْقَلِبَة عن واوٍ، و إن كانَ صاحِبُ الكِتابِ يَذْهبُ إلى أَنَّها عن ياءٍ.
كالثُّوَةِ ، بالضَّمِّ.
و الثَّايَةُ : مَأْوَى الإِبِلِ عازِبَةً ؛ عن ابنِ السِّكِّيت.
و قالَ أَبو زَيْدٍ: الثَّوِيَّة مَأْوَى الغَنَم، قالَ: و كَذلِكَ الثايَةُ غَيْر مَهْموزٍ.
أَو مَأْوَاها حَوْلَ البيتِ ؛ عن ابنِ السِّكِّيتِ؛ كالثَّاوَةِ غَيْر مَهْموزٍ.
قالَ ابنُ سِيدَه: و أَرَى الثَّاوَةَ مَقْلوبَةً عن الثَّايَةِ .
و ثَوَّى تَثْوِيَةً : ماتَ ؛ هكذا في النُّسخِ و الصَّوابُ ثَوَى كرَمَى؛ و منه قَوْلُ كَعْبِ بنِ زهيرٍ:
فَمَنْ للقَوافِي شَأنَها مَنْ يَحُوكُها # إذا ما ثَوَى كَعْبٌ و فَوَّزَ جَرْوَلُ [١] ؟
و قالَ الكُمَيْت:
و ما ضَرَّها أَنَّ كَعْباً ثَوَى # و فَوَّزَ مِن بعده جرولُ [٢]
و قالَ دكين:
فإنْ ثَوَى ثَوَى النَّدَى في لَحْدِه
و قالتِ الخَنْساءُ:
فَقَدْنَ لمَّا ثَوَى نَهْباً و أَسْلاباً [٣]
و قَوْلُ أَبي كبيرٍ الهُذَليّ:
نَغْدُو فَنَتْرُكُ في المزاحِفِ مَنْ ثَوَى # و نُمِرُّ في العَرَقاتِ مَنْ لم نَقْتُلِ [٤]
أَرادَ: أَي مَنْ قُتِل فأَقامَ هنالكَ.
و قالَ ابنُ بَرِّي: ثَوَى أَقامَ في قَبْرِه؛ و منه قَوْلُ الشَّاعِرِ:
حتى ظَنِّني القَوْمُ ثاوِيا
و ثُوِيَ ، كعُنِيَ: قُبِرَ ، لأنَّ ذلكَ ثَواءٌ لا أَطْوَل منه.
و الثُّوَّةُ ، بالضَّمِّ: قُماشُ البيتِ، ج ثُوىً ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ؛ كقُوَّةٍ و قُوىً.
أَو الثُّوَّةُ ، بالضَّمِّ، و الثُّوِيُّ ، كجُثِيِّ: خِرَقٌ كالكُبَّةِ على الوَتِدِ يُمْخَضُ عليها السِّقاءُ لئَلاَّ يَتَخَرَّقَ. قالَ ابنُ سِيدَه: و إنَّما جَعَلْنا الثّوِي مِن ثوو لقَوْلِهم في مَعْناه ثُوَّة كقُوَّةٍ، و نَظِيرُه في ضمِّ أَوَّله ما حَكَاه سِيْبَويْه مِن قَولِهم سُدُوس.
أَو الثُّوَّةُ ، بالضَّمِّ: ارْتِفاعٌ و غِلَظٌ، و رُبَّما نُصِبَتْ فَوْقَها الحِجارَةُ ليُهْتَدَى بها ؛ و كَذلِكَ الصُّوَّة، كذا في المُحْكم.
أَو خِرْقَةٌ أَو صُوفَةٌ تُلَفُّ على رأْسِ الوَتِدِ و تُوْضَعُ تَحْتَ
[١] اللسان.
[٢] اللسان.
[٣] ديوانها ط بيروت ص ٧ و فيه: «سيباً و أنهاباً» و صدره:
و ابكي أخاك خليلٍ كالقطا عُصَباً
و عجزه في اللسان.
[٤] ديوان الهذليين ٢/٩٦ بروايةٍ: «من لم يقتل» و المثبت كرواية اللسان.