تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦ - أله أله
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
اتييه ، بكسْرٍ فسكونٍ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن البُحيرَةِ، و قد دَخَلْتُها، و تُضافُ إلى البارُودِ، و الأصْلُ اتياي بالياءِ.
أده [أده]:
الأَدَهُ ، محرَّكَةً: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ.
و هو اجْتِماعُ [١] أَمْرِ القَوْمِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
أره [أره]:
أري الإِرَهُ : القَديدُ، و قيلَ: هو أَنْ يُغْلَى اللحْمُ بالخلِّ و يُحْمَلُ في الأَسْفارِ؛ نَقَلَهُ ابنُ الأَثِيرِ.
و أَره الشَّيءَ بمعْنَى أَرَاحَه، فهو أَرِهٌ ، ككَتِفٍ؛ و قد ذُكِرَ في أَبْياتِ الكِنْدِي الشَّهِيرَةِ على هذا الرَّوِيّ؛ نَقَلَهُ شيْخُنا. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
زجه [أزجه]:
أَزْجاهُ ، بالفتْح و هاء محضة: قَرْيةٌ مِن قُرَى خابران، ثم مِن نواحِي سَرْخَس، و سَيَأْتِي ذِكْرُها في زجه.
أنزه [أنزه]:
الإِنْزَهْوَةُ ، كقِنْدَأْوَةٍ: أَهْمَلَهُ الجوْهِريُّ و صاحِبُ اللِّسانِ هنا.
و هو الكِبْرُ و العَجْبُ. قالَ ابنُ جنِّي: هَمْزتُه مُبْدلَةٌ من عَيْنِ عِنْزَهْوَةٍ.
و قالَ الأَزْهرِيُّ: النونُ و الواوُ و الهاءُ الأخيرَةُ زائِدَةٌ، و سَيَأْتي له مَزِيدٌ في «ع ز هـ» .
و ذَكَرَه ابنُ سِيدَه في «ز هـ هـ» فقالَ: رجُلٌ إِنْزَهْوٌ و امْرأَةٌ إِنْزَهْوَةٌ ، و قَوْمٌ إنْزَهْوون ، أَي ذَوُو زَهْوٍ، ذَهَبُوا إلى أَنَّ الألِفَ و النونَ زائِدَتانِ كما في انقحل. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
أفه [أفه]:
أَفَهْ ، بفَتْحَتَيْنِ و سكونِ الهاءِ، لُغَةٌ في أف، و قد تقدَّمَ في الفاءِ.
أقه [أقه]:
الأَقْهُ : الطَّاعَةُ كأَنَّه قَلْبُ القاهِ؛ هكذا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ. و قالَ الأصْمعيُّ: القاهُ و الأَقْهُ : الطاعَةُ. يقالُ: أقاه و أيقه .
أله [أله]:
أَلَهَ إلاهَةً ، بالكسْرِ، و أُلُوهَةً و أُلُوهِيَّةً ، بضمِّهِما:
عَبَدَ عِبادَةً؛ و منه ١٧- قَرَأَ ابنُ عبَّاسٍ: و يَذَرَكَ و إلاهَتَك [٢] ، بكسْرِ الهَمْزةِ، قالَ: أَي عِبَادَتَك؛ و كانَ يقولُ: إنَّ فِرْعَونَ يُعْبَدُ و لا يَعْبُدُ. ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ و هو قَوْلُ ثَعْلَب، فهو على هذا ذُو إلاهَةٍ لا ذُو آلِهَةٍ ؛ و الفرَّاءُ على القِراءَةِ المَشْهورَةِ.
قالَ ابنُ بَرِّي: و يُقَوِّي ما ذَهَبَ إليه ابنُ عبَّاسٍ قَوْل فِرْعَوْن: أَنَا رَبُّكُمُ اَلْأَعْلىََ [٣] ، و قَوْلُه: مََا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلََهٍ غَيْرِي [٤] .
و منه لَفْظُ الجلالةِ. و قالَ اللّيْثُ: بَلَغَنَا أَنَّ اسمَ اللَّهِ الأَكْبَر هو اللَّهُ لا إله إِلاَّ هو وَحْده.
*قُلْتُ: و هو قَوْلُ كَثِيرٍ مِن العارِفِيْن.
و اخْتُلِفَ فيه على عِشْرِينَ قَوْلاً ذَكَرْتُها في المَباسِيطِ. قالَ شيْخُنا: بل على أكْثَر مِن ثلاثِينَ قَوْلاً، ذَكَرَها المُتَكلِّمونَ على البَسْملةِ.
و أَصَحُّها أَنَّه عَلَمٌ للذَّاتِ الوَاجِبِ الوُجُودِ المُسْتَجْمِع لجميعِ صِفَاتِ الكَمالِ غَيْرُ مُشْتَقِّ. و قالَ ابنُ العَرَبي: عَلَمٌ دالٌّ على الإِلَهِ الحقِّ دَلالَة جامِعَةً لجمِيعِ الأَسْماءِ الحُسْنَى الإِلَهيَّة الأَحَدِيَّة جمعَ جَمِيعِ الحَقائِقِ الوُجُودِيَّة.
و أَصْلُه إِلاهٌ كفِعالٍ بمعْنَى مَأْلُوهِ ، لأَنَّه مَأْلُوهٌ أَي مَعْبودٌ، كقَوْلِنا: إِمامٌ فِعَالٌ بمعْنَى مَفْعولٍ لأَنَّه مُؤتَمٌّ به، فلمَّا أُدْخِلَت عليه الأَلِفُ و اللامُ حُذِفَتِ الهَمْزَةُ تَخْفِيفاً لكَثْرتِه في الكَلامِ، و لو كانَتَا عِوَضاً منها لمَا اجْتَمَعَتا مع المعوَّضِ منه في قَوْلِهم الإِلاهُ ، و قُطِعَتِ الهَمْزَةُ في النِّداءِ للزُومِها تَفْخِيماً لهذا الاسمِ؛ هذا نَصُّ الجوْهرِيِّ.
[١] على هامش القاموس عن نسخة: زِماعُ أمرِ القومِ و اجتماعُهُم.
[٢] من الآية ١٢٧ من الأعراف، و القراءة: وَ آلِهَتَكَ .
[٣] النازعات، الآية ٢٤.
[٤] القصص، الآية ٣٨.