تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٠٢ - علي علي
و أَبو الحُسَيْن أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ مَنْصورِ بنِ حُسَيْنِ بنِ العالِي بنِ سُلَيْمان البُوشَنْجي رَوَى عن شيخِ الإسْلامِ الهَرَوي؛ و الرَّشيدُ فضْلُ اللّهِ بنُ أَبي الخَيْر [١] بنِ عالِي الهَمَداني وَزِيرُ سُلْطان المَشْرِقِ مَشْهورٌ.
و العَلَويُّون : بَطْنٌ باليَمنِ يَنْتَسِبُون إلى عليِّ بنِ راشدِ ابنِ بولان مِن بَني عُكِّ بنِ عَدْنان، منهم النَّفيس سُلَيمانُ ابنُ إبراهيمَ بنِ عُمَر التعزي المُحدِّث، تُوفي سَنَة ٨٣٥، و أَهْل بَيْته؛ و نَسَبَه الحافِظُ إلى عليِّ بنِ بكْرِ بنِ وائِلٍ و هو غَلَطٌ.
و سلّم العلوي إلى عِلْمِ [٢] الهَيْئَةِ، و قيل: إلى عليِّ بنِ سودِ بنِ الحجرِ الأزْدِي.
و بَنُو عَليٍّ أَيْضاً بَطْنٌ مِن مَذْحِجٍ.
و بتَثْقِيل اللاَّمِ: محمدُ بنُ عليّ بنِ علّويه العلويّ الجُرْجاني تَفَقَّه على المُزَني؛ و أَبو القاسِمِ عليُّ بنُ الحَسَنِ بنِ علّويه العلّويُّ تَفَقَّه على أَبي عُثْمان الصَّابوني؛ و أَبو النَّضْر محمدُ بنُ بكْرِ بنِ محمدِ بنِ مَسْعودِ بنِ علّويه العلّويُّ السَّمَرْقَنْديُّ رَوَى عن عُمَر بنِ محمدٍ النّجيرمي [٣] .
و بكونِ اللامِ: عَمْرُو بنُ سَلْمةَ الهَمدانيُّ العلْوِيُّ الأرْحبيُّ صاحِبُ عليِّ ، ذَكَرَه الرّشاطي.
و عَلَيَّانُ ، مُصَغَّراً: فحلٌ كانَ لكُلَيْبِ بنِ وائِلٍ، و فيه أجرى المَثَل: دُون عُلَيَّان خُرِطَ القَتادُ .
و معليا : من نواحِي الأُرْدن.
و جاءَ مِن أَعْلَى و أَرْوَح: أَي مِن السَّماءِ و مَهَبِّ الرِّياح.
و يقالُ في زَجْرِ العَنْزِ: عل عل و علا علا .
و عَلا فلانٌ للشيءِ يَعْلُو له: إذا أَطاقَهُ.
و العالِيَةُ : فرَسُ عَمْرِو بنِ مِلْقَطٍ الطائيُّ. و قالَ ابنُ حبيبٍ: علةُ بنُ جلدِ بنِ مالِكٍ.
علي [علي]:
ي عَلَى السَّطْحَ يَعْلِيهِ ، من حَدِّ ضَرَبَ؛ و ضُبِطَ في المُحْكم: عَلِيَ السَّطْحَ كرَضِيَ، عَلْياً ، بالفَتْح و بالكَسْر، و عُلِيًّا ، كعُتِيِّ: صَعِدَهُ.
و عَلَى : حَرْفٌ من حُرُوفِ الإضافَةِ، و هي الجارَّةُ، و إنَّما سُمِّيَت حُرُوف الإضافَةِ لأنَّها تُضِيفُ الفِعْلَ أَو شبهه إلى ما يَلِيهِ.
و قالَ الجاربردي: لأنَّها تُضِيفُ مَعانِي الأفْعال إلى الأسْماءِ، فمِنَ الحُروفِ ما يكونُ حَرْفاً فَقطْ، و مِنها ما يكونُ تارَةً حَرْفاً، و تارَةً اسْماً، و منها ما يكونُ تارَةً حَرْفاً و تارَةً فِعْلاً.
و عن سِيْبَوَيْهِ: يعلى اسْمٌ للاسْتِعلاءِ و تَدْخُلُ من عليها و حينَئِذٍ يَتَأَوَّلُ بمعْنَى الفَوْق، نحْو قَوْلِه تعالى: وَ عَلَيْهََا وَ عَلَى اَلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ* [٤] .
و في الصِّحاح: و على حَرْفٌ خافِضٌ، و قد يكونُ اسْماً يَدْخُلُ عليه حَرْفُ جرِّ؛ قال الشاعرُ:
غَدَتْ مِنْ عَلَيْه تَنْفضُ الطَّلَّ بعدَ ما # رأَتْ حاجِبَ الشمسِ اسْتَوَى فتَرَفَّعا [٥]
أَي غَدَتْ مِنْ فَوْقه، لأنَّ حَرْفَ الجَرِّ لا يدْخُلُ على حَرْفِ الجرِّ.
و قالَ المبرِّدُ: على لَفْظَةٌ مُشْتَرَكةٌ للاسْمِ و الفِعْل و الحَرْف لا أنَّ الاسْمَ هو الحَرْف أَو الفِعْل، و لكن قد يَتَّفِقُ الاسْمُ و الحرْفُ في اللفْظِ، أ لا تَرى أنَّك تقولُ على زيْدٍ ثوبٌ، فعلى هذه حرفٌ، و تقولُ: عَلا زيداً ثوبٌ، فعلى هذه فِعْلٌ لأنَّه من عَلا يَعْلُو، قالَ طرَفَةُ:
فتَساقَى القَوْمُ كأْساً مُرَّةً # و عَلا الخَيْلَ دِماءٌ كالشَّقِرْ [٦]
[١] في التبصير: بن أبي الخير العالي.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله إلى علم الهيئة كذا بخطه و هو غير ظاهر فحرره» و في التبصير ٣/١٠٢٠ و إلى النظر في علم الهيئة منهم: سلم العلوي.
[٣] في التبصير ٣/١٠٢٠ البُجيْري.
[٤] سورة المؤمنون، الآية ٢٢.
[٥] الصحاح و نسبه في اللسان ليزيد بن الطثرية.
[٦] ديوانه ط بيروت ص ٥٥ برواية: «و تساقى القوم» و اللسان و عجزه في الصحاح.