تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٨٥ - جسو جسو
و جِزْيٌ ، بالكَسْرِ، و كسُمَيِّ و عليِّ: أَسْماءٌ. فمِنَ الأوّل: خزيمةُ بنُ جِزْي : صحابيٌّ، قالَ الدَّارْقطْنِيُّ: أَهْلُ الحدِيثِ يكْسِرُونَ الجيمَ، و قالَ الخطيبُ هو بسكونِ الزّاي و الصَّوابُ أنَّه كعليِّ.
و مِن الثاني: ابنُ جُزَيِّ البلنسيُّ الذي اخْتَصَرَ رحْلَةَ ابنِ بطوطة.
و مِن الثالثِ: أَبو جَزِيٌّ عبدُ اللَّهِ بنُ مطرف بنِ الشَّخِيرِ، و آخَرُونَ.
و الجازِي : فَرَسٌ الحارِثِ بنِ كعبِ بنِ عَمْروٍ.
و محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ جازِيَةَ الآخُرِي [١]
مُحدِّثٌ عن أبي مَسْعُودٍ البجليّ، و هو فَرْدٌ كنْيَته أَبو عَمْروٍ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الجَوازِي : جَمْعُ جازِيَة أو جازٍ أَو جَزَاءٍ ، و بكلِّ فُسِّر قَوْلُ الحُطَيْئة:
منْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لا يَعْدَمُ جَوازِيَهُ [٢]
و يقالُ: جَزَتْكَ عنِّي الجَوازِي : أَي جَزَتْكَ جَوازِي أَفْعالِكَ المَحْمودَة؛ و قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:
فإنْ كنتَ تَشْكُو من خَليلٍ مَخانَةً # فتلك الجَوازِي عُقْبُها و نَصِيرُها [٣]
أَي جُزِيتَ كما فَعَلْتَ، و ذلكَ لأنَّه اتَّهَمَه في خَليلَتِهِ؛ و قالَ القُطاميُّ:
و ما دَهْرِي يُمَنِّيني و لكنْ # جَزتْكُم يا بَني جُشَمَ الجَوازِي [٤]
أَي جَزَتْكُم جَوازِي حُقُوقِكم و ذِمامِكُم و لا مِنَّةَ لي عليكم.
و الجازِيَةُ : بَقَرُ الوَحْشِ؛ قالَ أَبو العَلاءِ المَعَرِّي في قصيدَةِ له:
كم باتَ حَوْلَكَ من رِيمٍ و جازِيَةٍ # يَسْتَجْد نائلِ حسن الدّلِّ و الحورِ [٥]
قالَ الحافِظُ: و أَكْثَر مَنْ يَقْرؤُه بالراءِ و هو غَلَطٌ.
و يقالُ: جازَيْتُه فَجَزَيْتُه ، أَي غَلَبْتُه.
و هو ذُو جَزاءٍ : أَي ذُو غَناءٍ.
و جَزَيْتُ فلاناً حَقَّه: أَي قضيْتَه.
و جَزَى عنه و أَجْزَى : أَغْنَى.
و جَزَى عنه فلاناً: كَافَأَهُ.
و أَجْزَتْ عنك شاةٌ بمعْنَى جَزَتْ .
و ما يُجْزَيني هذا الثَّوْبُ: أَي ما يُكْفِيني.
و يقالُ: هذه إِبِلٌ مَجازِي [٦] يا هذا أَي تَكْفِي الحملُ، الواحِدُ مُجْزى [٦] .
و فلانٌ بارعٌ مَجْزَى لأمْرِه: أَي كافٍ أَمْرَه.
و جِزَّاي ، بكسْرٍ فتَشْديدٍ: قَرْيةٌ بجِيزَةِ مِصْرَ.
و هذا رجُلٌ جازِيكَ مِن رجُلٍ: أَي حَسْبك.
جسو [جسو]:
و جَسَا كدَعَا : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و في المُحْكَم: جَسَا الرَّجُلُ جَسْواً [٧] ، بالفتْحِ، و جُسُوّاً ، كسُمُوِّ، صَلُبَ.
[١] في إحدى نسخ القاموس: «الآجُرِيُّ» و في التبصير ١/٢٣٣ «الآخري» كالأصل، و بهامشه عن نسخة: «الآجُري» .
[٢] ديوانه ص ١٠٩ و عجزه:
لا يذهب العرف بين اللّه و الناس
و البيت في الأساس، و صدره في اللسان.
[٣] ديوان الهذليين ١/١٥٨ برواية:
فإن كنت تشكو من قريب مخانة # فتلك الجوازي عقبها و نصورها
و المثبت كرواية اللسان و التهذيب.
[٤] اللسان و التهذيب.
[٥] التبصير ١/٢٣٤ و فيه: «يستجديانك» .
[٦] في التهذيب: «مجازىء... مجزئ» و في اللسان: هذه إبل مجازٍ... الجمل الواحد مجزٍ» .
[٧] في القاموس: «جُسُوّاً» .