تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٤٩ - ثغو ثغو
و وَجَدْتُ في هامِشِ الصِّحاح ما نَصّه: غَيْر مَصْروفٍ إذا وَقَفْت فإذا وَصَلْت صَرَفْته.
و إبراهيمُ بنُ أَبي النَّجْم بنِ ثَرَى بن عليِّ بنِ ثَرَى المَوْصِلِيُّ مُحدِّثٌ، ذَكَرَهُ سُليم [١] في الذّيْل.
و قد سَمَّوْا ثَرِيا ، بالفتْح.
ثطو [ثطو]:
و ثَطَا ، كدَعَا: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و في المُحْكَم: ثَطَا الصَّبيُّ: بمعْنَى خَطَا. و في التّكْمِلَة عن ابنِ الأَعْرابيِّ: ثَطَا إذا خَطَا، و طَثَا إذا لَعِبَ بالقُلَّةِ.
و ١٤- في الحدِيثِ : «أَنَّ النبيَّ صلى اللّه عليه و سلّم، مَرَّ بامْرأَةٍ سَوْداءَ تُرْقِص صبيّاً لها و هي تقولُ:
ذُؤال يا ابن القَوْم يا ذُؤله # يَمْشِي الثَّطا و يَجْلِسُ الهَبَنْقَعَةْ [٢]
فقالَ عليه السَّلام: لا تقُولي ذُؤال فإنَّه شَرُّ السِّباع.
و يقالُ: هو يَمْشِي الثَّطَا ، أَي يَخْطُو الصَّبيُّ.
و ثَطَا بِسَلْحِهِ: رَمَى به.
و الثَّطاةُ : دُوَيْبَّةٌ يقالُ لها الثَّطأَةُ ؛ قالَهُ اللّيْثُ.
و الثَّطَا : إفْراطُ الحُمْقِ. و هو ثَط بَيِّنُ الثَّطا ، قالَهُ القُتَيْبيُّ.
و ثَطِيَ ، كرَضِيَ، ثَطاً : حَمُقَ.
و الثُّطَا، بالضَّمِّ: العَناكِبُ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ. قالَ و الطُّثا الخَشَباتُ الصِّغارُ.
و انْثَطَى : اسْتَرْخَى. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الثَّطاةُ : الحُمْقُ: يقالُ: فلانٌ مِن ثَطاتِهِ لا يَعْرِف قَطَاتَه مِن لَطاتِهِ، أَي من حمْقِه لا يَعْرِفُ مقدّمَ الفَرَسِ مِن مُؤَخّرِهِ. و الثَّطاةُ : الحَمْأَةُ، مَقْلوبُ الثَّأْطة.
و هو يَمْشِي مَشْيَ الثَّطا : أَي مَشْيَ الحَمْقَى.
ثعي [ثعي]:
ي الثَّاعِي : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و في التّكملَةِ عن أَبي عَمْرو: و هو القاذِفُ. و ذَكَرَه ابنُ الأعْرابيِّ بالتاءِ الفَوْقِيَّةِ، قالَ: و قد تعي تَعَى تَعْياً، كسَعَى: إذا قذَفَ.
و هكذا ذَكَرَه صاحِبُ اللِّسانِ و مَرَّت الإشارَةُ إليه.
ثعو [ثعو]:
و الثَّعْوُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ أَبو حنيفَةَ: ضَرْبٌ من التَّمْرِ أَو ما عَظُمَ منه، أَو ما لانَ من البُسْرِ. قيلَ: هو لُغَةٌ في المَعْوِ. قالَ ابنُ سيدَه: و هو الأَعْرفُ.
ثغي [ثغي]:
ي الثَّغْيةُ : الجُوعُ و إقْفارُ الحيِّ؛ نَقَله ابنُ سِيدَه في المُعْتل بالياءِ.
ثغو [ثغو]:
و الثُّغاءُ ، بالضَّمِّ: صَوْتُ الغَنَم، و الظِّباءِ و غيرِها عندَ الوِلادَةِ. و في المُحْكم: عندَ الوِلادَةِ و غيرها.
و في الصِّحاحِ: صَوْتُ الشاءِ و المَعَز و ما شاكلَهَا [٣] .
و الثُّغاءُ : الشَّقُّ في مَرَمَّةِ الثَّاغِيَةِ ، للشَّاةِ. يقالُ: ما له ثاغِيَةٌ و لا راغِيَة، أَي ما له شاةٌ و لا بَعِيرٌ؛ كما في الصِّحاح.
هكذا في النّسخِ المَوْجودَةِ و الصَّوابُ كما في التّكْملةِ مَضْبوطاً الثِّغايَةُ ككِتابَةٍ: الشَّقُّ في مَرَمَّةِ الشَّاةِ، فاعْرِفْه.
و ثَغَتْ ، كدَعَتْ: صَوَّتَتْ؛ و منه ١٧- حدِيثُ جابرٍ : «عَمَدْتُ إلى عَنْزٍ لأذْبَحَها فثَغَتْ .
و أَتَيْتُه فما أَثْغَى و ما أَرْغَى: أَي ما أَعْطَى شيئاً لا شاةً تَثْغو و لا بَعِيراً يَرْغُو.
و أَثْغَى شاتَهُ: حَمَلَها على الثُّغاءِ ؛ و أَرْغَى بَعِيرَهُ: حَمَلَه على الرُّغاءِ.
[١] في التبصير ١/١٣٩ «ابن سليم» .
[٢] اللسان و الأساس و فيها «يابن القرم» .
[٣] في الصحاح: و ما شاكلهما.