تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٠١ - نبه نبه
عَمْرِو بنِ عدِيِّ بنِ ربيعَةَ بنِ نَصْرٍ اللَّخْمِيّ، و هي ابْنةُ عَوْفٍ بنِ جُشَمَ بنِ النَّمرِ بنِ قاسِطٍ، سُمِّيَت بذلكَ لجمالِها؛ و قيلَ لولدِها: بنُو ماءِ السَّماءِ، و هُم مُلُوكُ العِراقِ؛ قالَ زهيرُ بنُ جنابٍ:
و لازَمْتُ المُلوكَ مِنَ الِ نَصْرٍ # و بعدَهُمُ بني ماءِ السَّماءِ [١]
كلُّ ذلكَ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و بنُو ماءِ السَّماءِ: العَرَبُ لأنَّهم يَتَّبعُونَ قَطْرَ السَّماءِ فينْزلُونَ حيثُ كانَ.
و حكَى الكِسائيُّ: باتَتِ الشَّاةُ ليلَتَها مَأْمَأْ و مَاءْ مَاءْ و مَاهْ مَاهْ ، و هو حِكَايَةُ صَوْتِها.
و مِياهُ الماشِيَةِ: باليَمامَةِ لبَني وعلَةَ حُلَفاء بَني نميرٍ.
و مياه : مَوْضِعٌ في بِلادِ عُذْرَةَ قُرْبَ الشأمِ.
و وادِي المياهِ : مِن أَكْرَم ماءٍ بنَجْدٍ لبَني نفيلِ بنِ عَمْرِو ابنِ كلابٍ؛ قالَ أعْرابيٌّ؛ و قيلَ: هو مَجْنونُ لَيْلى:
أَلا لا أَرى وادِي المِياهُ يَثِيبُ # و لا القَلْبَ عن وادِي المِياهِ يَطِيبُ [٢]
أُحبُّ هبُوطَ الوَادِيَيْن و إِنَّني # لمسْتَهْتِر يالوَادِيَيْن غَرِيبُ [٣]
و ماءُ الحياةِ: المنيُّ؛ و قيلَ: الدّمُ؛ و مِن الأَوَّل:
ماءُ الحياةِ يُصَبُّ في الأَرْحامِ
و مِن الثاني:
فإِنَّ إِراقَةَ ماءِ الحَيا # ةِ دونَ إِراقَة ماءِ المُحيَّا
و بَلَدٌ ماهٌ : كَثيرُ الماءِ ؛ عن الزَّمَخْشريّ.
و قالَ غيرُهُ: العَيْنُ المُمَوَّهَةُ ، كمعَظَّمَةٍ: هي التي فيهاالظفَرَةُ [٤] .
ميه [ميه]:
المَيْهُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ الأعرابيِّ: هو طِلاءُ السَّيْفِ و غيرِهِ بماءِ الذَّهَبِ؛ و أَنْشَدَ في نَعْتِ فَرَسٍ:
كأَنَّه مِيهَ به ماءُ الذَّهَبْ [٥]
و ماهَتِ الرَّكِيَّةُ تَمِيهُ مَيْهاً : كماهَتْ تَمُوهُ مَوْهاً، لُغَةٌ فيه، و هي من بابِ باعَ يَبيعُ أَو مِن بابِ حَسِبَ يَحْسِبُ، فهي واوِيَّةٌ أَيْضاً، كما تقدَّمَ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
رجُلٌ تَيَّاهٌ مَيَّاهٌ ، قيلَ: هو إِتْباعٌ له.
و المِيهَةُ ، بالكسْرِ: كثْرَةُ ماءِ الرَّكِيَّةِ.
و مِهْتُ الرَّجُلَ، بالكسْرِ: سَقَيْتُه؛ و تَتَّجه هذه على الواوِ أَيْضاً كما تقدَّمَ.
و قالَ المُؤَرِّج: مَيَّهْتُ السَّيْفَ تَمْييهاً إِذا وَضَعْتُه في الشمْسِ حتى ذهَبَ ماؤُه.
و مِيها ، بالكسْرِ مَقْصوراً: اسمُ ماءٍ في بَلَدِ [٦] هُذَيْل؛ أَو جَبَلٌ، عن ياقوت.
و الميه : قَرْيةٌ بمِصْرَ.
و إمييه ، بالكسْرِ: أُخْرى بها، و قد دَخَلْتُهما.
فصل النون
مع الهاءِ
نبه [نبه]:
النُّبْهُ ، بالضَّمِّ: الفِطْنَةُ؛ و هو اسمٌ من نَبِهَ له إذا فَطِنَ، كما يأْتي قَرِيباً.
و النُّبْهُ : القِيامُ من النَّوْمِ.
و أَنْبَهْتُهُ مِن النَّوْمِ و نَبَّهْتُه تَنْبيهاً : أَي أَيْقَظْتُه، فتَنَبَّه و انْتَبَه : اسْتَيْقَظَ؛ قالَ:
[١] اللسان و الصحاح، و قوله: من آل نصر، يقرأ بدرج الهمزة.
[٢] معجم البلدان: «مياه» .
[٣] معجم البلدان: «مياه» و فيه: لمستهزأٌ.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: الظفرة، قال المجد: و الظفر أي كقفل، جليدة تغشى العين كالظفرة، محركة ا هـ» .
[٥] اللسان «موه» و التهذيب «ماه» ٦/٤٧٢.
[٦] معجم البلدان: بلاد هذيل.