تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٩٤ - مله مله
مطه [مطه]:
مَطَهَ في الأرْضِ يَمْطَهُ مُطُوهاً :
أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و في اللِّسانِ: ذَهَبَ فيها.
و المُمَطَّهُ ، كمُعَظَّمٍ: المُمَدَّهُ؛ كذا في النُّسخِ و الصَّوابُ المُمَدَّدُ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الممطه : المظلم؛ ذَكَرَه في ترْكيبِ طَمَهَ.
مقه [مقه]:
المَقَهَ ، محرَّكةً: بياضٌ في زُرْقَةٍ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
قالَ الأزْهرِيُّ: كالمَهَقِ، و هو مَذْمومٌ. قالَ الجوْهرِيُّ: و منهم مَنْ يقولُ المَقَهُ مثْلُ المَرَهِ [١] ، و هو البَياضُ الذي فَسَّرْناه.
و لم يَذْكُرْه المصنِّفُ هناك.
و النَّعْتُ أَمْقَهُ و مَقْهاءُ . و قالَ النَّضْرُ: امْرأَةٌ مَقْهاءُ قَبيحَةُ البَياضِ يُشْبِه بياضُها بياضَ الجِصِّ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الأمْقَهُ الأبْيضُ القَبيحُ البياضِ، و هو الأَمْهَقُ.
و الأَمْقَهُ : البَعيدُ؛ قالَ رُؤْبَة:
بالفَيْفِ مِنْ ذاكَ البَعيدِ الأَمْقَهِ [٢]
و رَوَاهُ أَبو عَمْروٍ: الأَقْمَهُ؛ قالَ: و هو البَعيدُ؛ و قد تقدَّمَ.
و الأَمْقَهُ : المَكانُ لا يَنْبُتُ فيه شَجَرٌ؛ و به فُسِّر قَوْلُ رُؤْبَة. و قالَ ابنُ بَرِّي: يُريدُ القَفْرَ الذي لا نَباتَ به.
و قالَ نَفْطَويه: الأَمْقَهُ هنا الأَرضُ الشَّديدَةُ البَياضِ التي لا نَباتَ بها؛ و الأَمْقَهُ : المَكانُ الذي اشْتَدَّتْ عليه الشمسُ حتى كُرِهَ النَّظرُ إلى أَرْضِهِ.
و قالَ النَّضْرُ: المَقْهاءُ الأرضُ التي اغْبَرَّتْ مُتونُها و آباطُها و بِراقُها بِيضٌ.
و الأَمْقَهُ من الرِّجالِ: المُحْمَرُّ المآقِي و الجُفُونِ من قلَّةِ الأَهْدابِ و الأَشْفارِ، و هي مَقْهاءُ .
و قيلَ: هو المُحْمَرُّ أَشْفارِ العَيْنِ، و قد مَقِهَ مَقَهاً .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سَرابٌ أَمْقَهُ أَبْيضُ؛ قالَ رُؤْبَة:
كأَنَّ رَقْرَاقَ السَّرابِ الأَمْقَهِ # يَسْننُّ في رَيْعانِه المُرَيَّهِ [٣]
و فلاةٌ مَقْهاءُ ، و فَيْفٌ أَمْقَه : إذا ابْيضَّ مِن السَّرابِ؛ و أَنْشَدَ الجَوهرِيُّ لذي الرُّمَّةِ:
إذا خَفَقَتْ بأَمْقَه صَحْصَحانِ # رؤوسُ القوْمِ و الْتَزَمُوا الرِّحالا [٤]
و قيلَ: المَقَهُ حُمْرةٌ في غُبْرةٍ، أَو غُبْرةٌ إلى البَياضِ.
و الأمْقَهُ من الناسِ: الذي يَرْكَبُ رأْسَه لا يَدْرِي أَيْنَ يَتَوَجَّهُ كالأَقْمَهِ.
مله [مله]:
المَلِيهُ : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و في المُحْكَم: هو المَلِيحُ. قالَ شيْخُنا: قيلَ هو بَدَلٌ، و قيلَ لُثْغَةٌ لبعضِ تَغْلب.
و عن أَبي عَمْرٍو: يقالُ أَمْلَهْتَ يا رَجُل، أَي أَعْذَرْتَ؛ و قيلَ: بالَغَتْ.
و رَجُلٌ مُمْتَلِهُ العَقْلِ ذاهِبُهُ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
[١] في القاموس: المرهُ بالرفع، و الضبط عن الصحاح.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله بالفيف الخ قال في اللسان:
و هذا البيت أورده الجوهري بالهيف من ذاك البعيد، قال ابن بري:
صوابه: بالفيف، يريد القفر» و في اللسان في الفيف، و في التهذيب: في الصيف.
و قد تقدم الرجز لرؤبة في مادة قهه، انظر ما لاحظناه هناك.
[٣] اللسان.
[٤] ديوانه ص ٤٣٩ و اللسان و الصحاح و التهذيب.