تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦١٢ - صوي صوي
تَضَمَّنُهم و ارْتَدَّتِ العَيْنُ عَنْهُمُ # بذاتِ الصُّوَى من ذِي التَّنَانِير ماهِرُ [١]
و الصَّوَّةُ
____________
٧ *
، بالفتْح: الفارغُ. و الذي في التكْملةِ: الصَّوُّ الفارغُ.
و يقالُ: أَخَذَهُ بصُواهُ ، بالضَّمِ أَي بَطراءَتِهِ. *قُلْتُ: هذا تَصْحيفٌ، و الصَّوابُ بصَرَاهُ، بفتْحِ الصادِ و الرَّاءِ، و هكذا ضَبَطَه الأزْهري، و قد نَبَّهْنا عليه في مَوْضِعِه.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الأَصْواءُ : القُبورُ؛ و قد جاءَ ذِكْرُه في الحديثِ؛ و نقلَهُ الجوهريُّ أَيْضاً.
و صَوَّى صُوىً في الطَّريقِ: إذا عَمِلَها.
و أَصْوَى القَوْمُ: نَزَلوا الصُّوَى ؛ عن ابن القطَّاع؛ و هي الأراضِي المُرْتفعَةُ.
و صوَّةُ : قَرْيةٌ بشَرْقية مِصْر.
صوي [صوي]:
ي الصَّاوِي : اليابِسُ من العَطَشِ، أَو مِن الهُزالِ.
يقالُ: صَوَتِ النّخْلَةُ تَصْوِي ، من حَدِّ رَمَى، صُويّاً ، كعُتِيِّ؛ نقلَهُ الأزْهري و هو قولُ اللَّيْث.
و قالَ الأزْهريُّ: اللُّغَةُ الجيِّدَةُ: صَوِيَت النَّخْلَةُ، كرَضِيَ، صوىً ، مَقْصوراً، إذا عَطِشَتْ و ضَمَرَتْ.
و جَمَعَ ابنُ سِيدَه بينَ القَوْلَيْن و تَبِعَه المصنِّفُ.
فهي صاوِيَةٌ و صَوِيَةٌ ، كفَرِحَةٍ؛ كذا هو مَضْبوطٌ في نسخِ المُحْكم؛ قالَ: و قد يكونُ ذلكَ في غيرِها من الشَّجَرِ، و قد يكونُ في الحيوانِ؛ قالَ ساعِدَةُ يَصِفُ بَقَرَ وَحْش:
قد أُوتِيَتْ كُلَّ ماءٍ فَهْي صاوِيَةٌ # مَهْمَا تُصِبْ أُفُقاً مِنْ بارِقٍ تَشِمِ [٢]
و أَصْوَتْ و صَوَّتْ ، كِلاهُما بمعْنَى يَبِسَتْ.
و التَّصْوِيَةُ في الإناثِ: أنْ لا تُحْلَبَ لتَسْمَنَ و لا تَضْعَفَ؛ و يقالُ: هو مِثْل التَّصْرِيَة؛ و منه ١٦- الحديثُ :
« التَّصْوِيَةُ خِلابَةٌ» . و قد صَوَّى النَّاقَةَ إذا حَفَّلَها لتَسْمَنَ؛ و قيلَ: أَيْبَسَ لَبَنَها؛ قالَ الشاعرُ:
إذا الدَّعْرِمُ الدِّقْناسُ صَوَّى لِقاحَه # فإنَّ لنا ذَوْداً عَظِيمَ المَحالِبِ [٣]
و هذا هو الأَصْلُ، أَي اسْتِعْمال التَّصْوِيَة في الإناثِ. و قد يُسْتَعْملُ في الفَحْلِ مِن الإِبِلِ و هو أَنْ لا يُحْمَلَ عليه و لا يُعْقَدَ فيه حَبْلٌ و الأَوْلى و لا يُشَدّ بحَبْلٍ و ليكونَ أَنْشَطَ و أَقْوَى للضِّرابِ ؛ نقلَهُ الجوهريُّ عن العَدَبَّس الكَناني، أَي تُرِكَ من العَمَلِ و عُلِفَ حتى رَجِعَتْ نَفْسُه إليه و سَمِنَ.
و صَوِيَ ، كرَضِيَ : أَي قَوِيَ ، فهو صَاوٍ ؛ و أَنْشَدَ الجوهريُّ لأبي ذُؤَيْب:
مُتَفَلِّق أَنْساؤُها عن قانِئٍ # كالقُرْطِ صَاوٍ غُبْرُه لا يُرْضَعُ [٤]
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الصَّوَى : السُّنْبُلُ الفارغُ، و القُنْبُعُ خِلافُه [٥] ؛ نقلَهُ الأزْهريُّ.
و صَوَّى لإبِلِه قَحْلاً: إذا اخْتارَهُ و رَبَّاهُ للفِحْلةِ؛ قال الفَقْعسيُّ يصِفُ الرَّاعي و الإِبِلَ:
صوَّى لها ذَا كِدْنةٍ جُلْذِيَّا # أَخْيَفَ كانَتْ أُمُّه صَفِيَّا [٦]
و صَوَتِ الشاةُ صويّاً : سَمِنَتْ.
و الصَّوَى : أن يَتْركَ الناقَةَ أَو الشاةَ لا يَحْلُبها، و هو اسْمٌ مِن التَّصْوِيَةِ ؛ و منه قولُ الراجزِ:
[١] ديوانه ط بيروت ص ١١٥ و انظر تخريجه فيه، و في اللسان:
دونهم.
[٧] (*) كذا، و بالقاموس: «الصُّوُّ» .
[٢] ديوان الهذليين ١/١٩٨ برواية:
قد أوبيت كل ماءٍ فهي طاويةٌ
و البيت في اللسان برواية
«قد أوبيت... » .
[٣] اللسان و التهذيب بدون نسبة. برواية «عظام المحالب» .
[٤] ديوان الهذليين ١/١٦ و اللسان و الصحاح و التهذيب.
[٥] في التهذيب «يصص ١٢/٢٦٧» : «غلافه» .
[٦] اللسان و الصحاح و الأول في المقاييس ٣/٣١٧ و الأساس، و روايته في التهذيب:
صوى لها ذا كدنة جلاعدا.