تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٩ - عوه عوه
ذَهَبَتْ، وَ كَذَلِكَ السُّهَّمَى و السُّهَّيْمَى.
و يُقالُ: عَمَّهْتُ في ظُلْمِهِ تَعْمِيهاً : إِذَا ظَلَمْتُهُ بِغَيْرِ جَلِيَّةٍ، كَمَا فِي الأَسَاسِ. *وَ مِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلْيِهِ:
عنه [عنه]:
العِنْهُ : بالْكَسْرِ: نَبْتٌ وَاحِدَتُهُ عِنْهَةٌ ، قَالَ رُؤْبَة يَصْفُ الحِمَارَ:
وَ سَخِطَ العِنْهَةَ و القَيْصُومَا [١]
كَمَا فِي اللِّسَانِ. *وَ مِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلْيِهِ:
عنته [عنته]:
.
رَجُلٌ عُنْتُهٌ [٢] وَ عُنْتُهِيُّ ؛ بِضَمِّهِما، و هو المُبَالِغُ في الأَمْرِ إِذَا أَخَذَ فِيهِ، كَمَا فِي اللِّسَانِ.
عوه [عوه]:
عَاهَ المَالُ يَعِيهِ وَ يَعُوهُ عَاهَةً وَ عُؤُوهاً : أَصَابَتْهُ العَاهَةُ : أَي الآفَةُ، وَ كَذَلِكَ الزَّرْعُ: وَ مِنْهُ ١٦- الحَدِيثُ : «نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَارِ حتى تَذْهبَ العَاهَةُ » . أَي الآفَةُ التي تُصِيبُ الزَّرْعَ و الثِّمَارَ فَتُفْسِدُهَا.
و قَالَ اللَّيْثُ: مِنْ حَرِّ أَوْ عَطَشٍ.
و ١٦- في حدِيثٍ آخَرَ : «لاَ يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحِّ» . أَيْ لاَ يُورِدَنَّ مَنْ بِإبْلِهِ آفَةٌ مِنْ جَرَبٍ أَوْ غَيْرِهِ على مَنْ إِبْلُه صِحَاحٌ.
و أَرْضٌ مَعْيُوهَةٌ : ذَاتُ عَاهَةٍ ؛ نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ.
و أَعَاهُوا وَ أَعْوَهُوا و عَوَّهُوا : أَصَابَتْ مَاشِيَتَهُمْ أَوْ زَرْعَهُمْ أَوْ ثِمَارَهُمْ العَاهَةُ الثَّانِيَةُ عَنْ الأُمويِّ: نَقَلَهَا الْجَوْهَرِيُّ و الأَخِيرَةُ عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. و التَّعْوِيهُ : التَّعْرِيسُ، و هوُ نُزُولُ آخِرِ اللَّيْلِ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ.
قَالَ: و أَيْضاً: الاِحْتِبَاسُ في مَكَانٍ. وَ قَالَ اللَّيْثُ: التَّعْوِيهُ و التَّعْرِيسُ: نَوْمَةٌ خَفِيفَةٌ عَنْدَ وَجْهِ الصُّبْحِ، و أَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ:
شَأَزٍ بمن عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَقْ # نَاءٍ عن التَّصْبِيحِ نائِي المُغْتَبَقْ [٣]
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: سَأَلْتُ أَعْرَابِيًّا فَصِيحاً عن قَوْلِهِ:
جَدْبِ الْمُنَدَّى شَئِزِ المُعَوَّهِ
فَقَالَ: أَرَادَ بِهِ المُعَرَّجَ. يقالُ: عَرَّجَ وَ عَوَّجَ و عَوَّهَ بِمعنى واحِدٍ.
و التَّعْوِيهُ : دُعَاءُ الجَحْشِ بِقَوْلِكَ عَوْهْ عَوْهْ [٤] . وَ قَدْ عَوَّهَ بِهِ تَعْوِياً: إِذَا دَعَاهُ لِيَلْحَقَ بِهِ.
و العَائِهَةُ : الصِّيَاحُ. قَالَ الصَّاغَانِيُّ و لاَ يُصَرِّفُونَ العَائِهَةَ .
و عَاهِ عَاهِ ، وَ رُبَّمَا قَالُوا: عِيهِ عِيهِ ، وَ عَهْ عَهْ ، وَ هو زَجْرٌ لِلْإِبِلِ لِتَحْتَبِسَ. *وَ مِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلْيِهِ:
العُؤُوهُ، بالضَّمِّ: إِصَابَةُ العَاهَةِ .
وَ قَدْ أَعَاهَا لزَّرْعُ: مِثْلُ عَاه .
وَ رَجُلٌ مَعُوهٌ وَ مَعِيهٌ في نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ: أَصَابَتْهُ عَاهَةٌ فِيهِمَا.
و طَعَامٌ مَعُوهٌ كَذَلِكَ.
وَ طَعَامٌ ذُو مَعْوَهَةٍ ، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: أَيْ مَنْ أَكَلَهُ أَصَابَتْهُ عَاهَةٌ.
وعِيهَ المَالُ.
[١] اللسان.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: قوله: عنته و عنتهي، قد ذكره الشارح في مادة ع ت هـ مستدركاً به على المتن و أعاده هنا تبعاً للسان لأنه جعل النون أصلية، قلت لا استدراك فيهما فقد ورد في المتن المطبوع في مادة ع ت هـ: و رجلٌ عُنتُه و عُنتُهي، بضمهما مبالغ في الأمر جداً.
[٣] اللسان و الثاني في الصحاح.
[٤] في اللسان و التكملة بكسر الهاء فيهما، ضبط حركات.