تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٨٢ - قوه قوه
و يقالُ: قِلِّهَى ، بكسْرِ القافِ و اللاَّمِ المُشَدَّدَة [١] :
حَفِيرَةٌ لسعْدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ، رضِي اللَّه تعالى عنه. و اقْتَصَرَ السّهيلي في الرَّوْض على الضَبْطِ الأَوَّل و قالَ: مَوْضِعٌ بالحجازِ فيه اعْتَزَل سعْدُ حينَ قُتِلَ عُثْمان، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما، و أَمَرَ أَن لا يُحدَّثَ بشيْءٍ من أَخْبارِ الناسِ، و أَنْ لا يَسْمَع منها شيئاً حتى يَصْطَلحُوا.
*قُلْتُ: و العامَّةُ تقولُ كليه.
و قَلْهاةُ : د بساحِلِ بَحْرِ عُمانَ. قالَ ابنُ بطوطة في رِحْلتِه: مَدينَةٌ في سَفْحِ جَبَلٍ أَهُلَها عَرَبٌ، كَلامُهم ليسَ بالفَصِيح و أَكْثَرُهم خَوارِج، و لا يمكنهم إِظْهارُ مَذْهَبِهم لأنَّهم تَحْتَ طاعَةِ مَلِكِ هرمز و هو مِن أَهْلِ السّنَّةِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
غَديرٌ قَلْهَى ، كسَكْرَى، أَي مَمْلُوءٌ؛ عن الأَصْمعيّ؛ و نَقَلَه أَبو حَيَّان في شرْحِ التَّسْهيلِ.
قمه [قمه]:
القَمَهُ ، محرّكةٌ: قلَّةُ شَهْوَةِ الطَّعامِ كالقَهَمِ؛ عن ابنِ دُرَيْدٍ؛ و قد قَمِهَ .
و القُمَّهُ ، كسُكَّرٍ: الإِبِلُ الذَّواهِبُ في الأرضِ، أَو الرَّافِعَةُ رُؤُوسَها إلى السَّماءِ مِن الإِبِلِ؛ و قوْلُه: مِن الإِبِلِ، زِيادَةٌ؛ الواحِدَةُ قامِهٌ ، كالقَمَحِ واحِدُه قامِحٌ؛ و أَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لرُؤْبَة:
قَفْقاف أَلْحِي الرَّاعِساتِ القُمَّهِ [٢]
قالَ ابنُ بَرِّي: قَبْلَ هذا:
يَعْدِل أَنْضادَ القِفافِ الرُّدَّهِ # عنها و أَثْباجَ الرِّمالِ الوُرَّهِ [٣]
قالَ: و الذي في رجزِ رُؤْبَة:
تَرْجافُ أَلْحِي الرَّاعِساتِ القُمَّهِ
و خَرَجَ فلانٌ يَتَقَمَّهُ : أَي لا يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَبُ، أَو أَيْنَ يَتَوجَّهُ؛ عن ابنِ الأَعْرَابيِّ.
قالَ أَبو سعيدٍ: و يَتَكَمَّهُ مثْلُه.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قَمَهَ البَعيرُ يَقْمَهُ قُمُوهاً : رَفَعَ رأْسَه و لم يَشْربِ الماءَ؛ لُغَةٌ في قَمَحَ.
و قَمَهَ الشيءُ، فهو قامِهٌ : انْغَمَسَ حِيناً و ارْتَفَعَ أُخْرَى.
و قِفاقٌ قمهٌ : تَغِيبُ حِيناً في السَّرابِ ثم تَظْهَرُ.
و قالَ المفضَّلُ: القامِهُ الذي يَرْكبُ رأْسَه لا يَدْرِي أَينَ يَتَوجَّهُ.
و تَقَمَّهَ في الأَرضِ: ذَهَبَ فيها.
و قالَ الأَصْمعيُّ: إِذا أَقْبَلَ و أَدْبَرَ فيها.
و الأقْمَهُ : البَعيدُ؛ عن أَبي عَمْرٍو. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قنزه [قنزه]:
رجُلٌ قَزٌّ قِنْزَهْوٌ ، عن اللَّحْيانيّ، و لم يُفَسِّرْ قِنْزَهْواً .
قالَ ابنُ سِيدَه: و أُراهُ مِنَ الألفاظِ المُبالَغ بها، كما قالوا: أَصَمّ أَسْلَخُ و أَخْرَسُ أَمْلَسُ، و قد يكونُ قِنْزَهْوٌ ثلاثِيَّا كقِنْدَأْوٍ.
قوه [قوه]:
القاهُ : الطَّاعَةُ؛ قالَهُ الأُمويُّ و حَكَاها عن بَني أَسَدٍ.
يقالُ: مالِكَ عليَّ قاهٌ ، أَي سُلْطانٌ؛ و أَنْشَدَ الجوْهرِيُّ للزَّفَيان:
تاللَّهِ لو لا النارُ أَن نَصْلاها # أَو يَدْعُوَ الناسُ علينا اللَّهَ
[١] و قيدها ياقوت بفتح أوله و ثانيه و تشديد الهاء و كسرها.
[٢] اللسان و الصحاح و التهذيب.
[٣] اللسان.